قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس السبت، إنه ينبغي السماح للسفن العسكرية والتجارية التابعة للولايات المتحدة بالمرور عبر قناتي السويس وبنما دون دفع أي رسوم.
وأضاف ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: “طلبت من وزير الخارجية ماركو روبيو أن يتولى هذا الأمر على الفور”.
وتشير هذه التحركات إلى محاولة ترامب الضغط على الدول المالكة للممرات الملاحية العالمية، مثل قناة السويس، لتخفيض رسوم المرور للسفن الأميركية.
ويشهد ممر قناة السويس تحديات كبيرة في الآونة الأخيرة نتيجة لسياسات الضغط التي يمارسها ترامب على القناة وغيرها من الممرات الملاحية العالمية.
وهذه السياسات تأتي في إطار جهود ترامب لخفض رسوم المرور الخاصة بالسفن التجارية الأميركية، وهو ما دفعه مؤخرًا إلى أن يطلب من وزير الخارجية التدخل الفوري لحل هذه المسألة.
في الأيام الماضية، أعلنت لجنة الشحن البحري الفيدرالية الأميركية فتح تحقيق حول “نقاط الاختناق البحرية العالمية”، بما في ذلك قناة السويس.
والهدف من التحقيق هو تقييم ما إذا كانت هناك أي دول أو شركات شحن بحرية تخلق ظروفًا غير مواتية للتجارة الأميركية، خاصة في الممرات الملاحية التي تعتبر حيوية للاقتصاد الأميركي.
ويذكر هذا التحرش من قبل ترامب بالحملة السابقة التي شنها ضد قناة بنما، حيث هدد مرارًا باحتلالها عسكريًا بزعم المبالغة في الرسوم المفروضة على الشاحنات الأميركية العابرة.
وانتهت تلك الحملة بسيطرة كونسورتيوم أميركي على الشركات التي تدير الموانئ الرئيسة في القناة بموجب صفقة بلغت قيمتها 19 مليار دولار.
وتعتبر قناة السويس تعتبر أحد أبرز موارد النقد الأجنبي في مصر، وتتعرض اليوم لضغوط اقتصادية إضافية نتيجة لتلك السياسات، مما يعكس تهديدًا مباشرًا لمستقبل التجارة عبر الممر المصري الحيوي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات