فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جبهة جديدة في حروبه التجارية، بعد إعلانه عن خطة لإنهاء المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا والهند.
وقال مكتب الممثل التجاري الأمريكي، إن واشنطن تعتزم إنهاء المعاملة التجارية التفضيلية لتركيا في إطار برنامج سمح لبعض الصادرات بدخول الولايات المتحدة بإعفاء من الرسوم الجمركية.
ونقلت رويترز عن المكتب في بيان، إن تركيا لم تعد مؤهلة للمشاركة في البرنامج لأنها “نمت اقتصاديا بشكل كاف”.
وفيم يخص الهند فإن المعاملة التجارية التفضيلية كانت تسمح بدخول ما تصل قيمته إلى 5.6 مليار دولار من صادراتها إلى الولايات المتحدة بإعفاء من الرسوم الجمركية.
وهونت الهند من تأثير تلك الخطوة، قائلة إن فرض رسوم انتقامية أمر غير مطروح في محادثاتها مع الولايات المتحدة، لكن المعارضة قد تستغل القضية لإحراج رئيس الوزراء ناريندرا مودي قبل الانتخابات العامة هذا العام.
وانتقد ترامب، الذي يتعهد بخفض العجز التجاري الأمريكي، الهند مرارا على رسومها الجمركية المرتفعة، وقال مسؤولو تجارة أمريكيون إن إلغاء الامتيازات سيستغرق 60 يوما على الأقل بعد إخطار للكونجرس والحكومة الهندية.
وقال ترامب في خطاب لقادة الكونجرس :” أتخذ هذه الخطوة لأنني، بعد تواصل مكثف بين الولايات المتحدة وحكومة الهند، قررت أن الهند لا تضمن للولايات المتحدة توفير وصول عادل ومعقول لأسواق الهند”.
والهند أكبر مستفيد في العالم من برنامج نظام الأفضليات المعمم الذي يُطبق منذ سبعينيات القرن الماضي، وسيكون إنهاء مشاركتها به أقوى إجراء عقابي بحق البلد الواقع بجنوب آسيا منذ تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه في 2017.
ونشرت رويترز تقريرا الشهر الماضي عن الخطوة الأمريكية المزمعة، والتي تأتي في الوقت الذي تبدو فيه الولايات المتحدة والصين قريبتين من اتفاق يلغي رسوما أمريكية على بضائع صينية لا تقل قيمتها عن 200 مليار دولار.
وفي الأسبوع الماضي، أرجأت الهند حتى أول أبريل، فرض رسوم أعلى سبق الإعلان عنها على بعض الواردات الأمريكية ردا على رفض إدارة ترامب إعفاءها من رسوم جديدة على الصلب والألومنيوم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات