ترامب يهدد: سنوقف تعاملاتنا التجارية مع أي جهة تتعاون مع إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستوقف تعاملاتها التجارية مع أي جهة تتعامل مع إيران بعد العقوبات.

وبدأ، اليوم، سريان الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية على إيران، بهدف تكثيف الضغط عليها، بعد إعلان ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي، الذي تم إبرامه مع طهران في 2015.

وتستهدف الحزمة الأولى من العقوبات، النظام المصرفي الإيراني، بما في ذلك شراء الحكومة الإيرانية للدولار الأمريكي، وتجارة الذهب، ومبيعات السندات الحكومية.

وأضاف ترامب، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، سنفرض الدفعة الثانية من العقوبات على إيران”.

وأعلن الرئيس الأمريكي، على أن العقوبات التي تم فرضها على إيران، هي الأشد قسوة على الإطلاق.

واعتبارا من 4 نوفمبر المقبل، تبدأ العقوبات الأمريكية على التعاملات النفطية مع طهران، بناءً على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي.

وأمس الإثنين، أعلن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، التزامهم بحماية الشركات الأوروبية التي تجري نشاطات تجارية مشروعة مع إيران.

وفي نفس السياق  أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيدريكا موغريني، أن الاتحاد يشجع زيادة التجارة مع إيران.

جاء ذلك في تصريحات لها خلال زيارتها العاصمة النيوزيلندية اليوم الثلاثاء، وتطرقت إلى الاتفاق النووي مع إيران.

وأعربت عن ثقتها بأن الحفاظ على الاتفاق يصب في مصلحة المنطقة والعالم على حد سواء.

وشددت على أن الاتحاد الأوروبي يبذل قصارى جهده لمواصلة بقاء إيران في الاتفاق واستفادة الشعب الإيراني من فوائده الاقتصادية.

وفي 8 مايو/ أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.

كما أعلن ترامب عزمه إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

شاهد أيضاً

دولة “جنوب السودان” تُكرم عميلا للموساد شارك في فصلها عن السودان الأم

كرم الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، مسئولا عسكريا إسرائيليا يعمل في الموساد الصهيوني ولعب دورا …