أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أول تعليق رسمي له على مصير قاعدة العديد الأمريكية في قطر، أن هناك مجموعة واسعة من الدول مستعدة لاحتضان القوات الأمريكية حال نقلها من قطر دون أن يحدد هذه الدول.
وقال ترامب، خلال مقابلة مع قناة “Christian Broadcasting Network” أجريت يوم الأربعاء، ردًا على سؤال حول مستقبل القوات الأمريكية في قطر: “في حال سنكون مضطرين إلى الخروج، ستكون هناك ثمة 10 دول راغبة في بناء قاعدة أخرى لنا، وهي، صدقني، ستتكفل بنفسها الإنفاق على ذلك”.
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أن قاعدة العديد الجوية الواقعة في الصحراء وسط قطر تحتضن أكثر من 11 ألف عسكري أمريكي وتمثل أهم مركز للعمليات التي تنفذها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وتعمل هذه القاعدة رسميا منذ العام 2002 وتستخدم حاليا كنقطة انطلاق أساسية لعمليات التحالف الدولي المناهض لتنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة.
وأضاف ترامب في هذا السياق مشددًا: “إننا بصدد أن نكون في علاقات جيدة مع قطر، ولا نتوقع أن مشاكل ستظهر مع القاعدة العسكرية”.
يذكر أن منطقة الخليج تشهد حاليًا توترًا داخليًا كبيرًا على خلفية إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح يوم 05/06/2017، عن قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه البلاد.
واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، لكن قطر نفت بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أن “هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة
وفي قدمت السعودية والإمارات والبحرين ومصر للسلطات القطرية، عبر وساطة كويتية، قائمة تتضمن 13 مطلبًا، محددة تنفيذها كشرط لرفع الحصار عن قطر، ومن أبرز المطالب خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر، وإغلاق قناة “الجزيرة”، وقطع جميع الصلات مع جماعة “الإخوان المسلمون” و”حزب الله” اللبناني.
ورفضت السلطات القطرية بصورة قاطعة الاستجابة لهذه المطالب.
والسؤال المطروح الآن من هي هذه الدول التي أعلنت استعدادها لاستقبال القاعدة العسكرية بديلاً لقطر خاصة أنها ستتحمل بشكل كامل جميع تكاليف بنائها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات