رحب مغردون كويتيون، بزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى بلادهم، أمس الأربعاء
وتحت وسم «تنور الكويت يا تميم»، شارك مغردون مرحبين, وتصدر الوسم قائمة الوسوم الأكثر تداولا في الكويت.
وغرد ناصر الدويلة؛ البرلماني السابق، قائلا: «ترحب الكويت أميرا وحكومة وشعبا بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة.. فمرحبا ألف بقدومك».
وقال الشاعر أحمد الكندري: «حياك يا تميم المجد بدارك وبين إخوانك,, والكويت وأهلها على عهد الوفا والعز باقين».
وقال فالح المطيري: «عز الله اتنور الدار, والدار دارك وحنا عندك ضيوف.. مرحبا مرحبا ومليار مرحبا وقدومك شرف لنا.. مرحبا بشيخ الشيوخ تميم».
ورحبت «مريم» بالقول: «سلام يا حر على بيض الأوكار, حر مواقيعه بروس الجبالي، حر ليا وقّع وحر ليا طار، وحر يهابونه قروم الرجالي».
كما شارك الكاتب القطري «عبد الله العذبة» في الوسم، وكتب: «أهل الكويت الكرام يطلقون وسم “تنور الكويت يا تميم” بمناسبة زيارة الشيخ تميم بن حمد أمير قطر لوطنه الثاني الكويت وطن النهار يا إخوان».
وقال سعود الركيبي: «بالرغم من الخلافات الخليجية، تبقى الكويت هي الحاضنة لجميع إخوانها وترحب في سمو أمير قطر الشيخ تميم بين أهله وإخوانه».
وقالت «نوره»: «مواقفكم يا آل ثاني من الغزو العراقي لا تزال بالذاكرة, ودماء جنودكم بالخفجي في حرب تحرير الكويت ستبقى خير شاهد على حبكم لنا».
كما شارك في الوسم عدد من الشعراء الذين نظموا أشعارا للترحيب بأمير قطر.
وكان المعارض الكويتي والنائب البرلماني السابق «مسلم البراك» دافع عن موقف قطر في الأزمة التي نشبت بعد اختراق موقع «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) وبث تصريحات مفبركة للشيخ تميم .
ووجه «البراك» نداء للسياسيين في دول الخليج بأن يتحلوا بالحكمة لكي يتم التغلب على الأزمة السياسية التي تكاد تعصف بدول المنطقة، موجها انتقادات لاذعة لوسائل الإعلام المحسوبة على الإمارات والسعودية، متهما إياها بتأجيج الخلافات بين دول الخليج.
وقال «البراك» في مقطع فيديو إنه يستغرب موقف وسائل الإعلام التي هاجمت قطر وأميرها، مضيفا أن وسائل إعلام تبنت وبشكل يثير الضيق في نفوس الحريصين على وحدة دول الخليج تصريحات مفبركة لأمير قطر.
وتابع «البراك»: وسائل الإعلام تلك بدلا من أن تضخم نفي قطر لذلك الخبر، المنسوب للأمير تميم، اتجهت لتأكيد الخبر بالرغم من أن حكومة قطر نفت ذلك جملة وتفصيلا، لكن وسائل الإعلام تلك تصر على صحة ما ورد في هذا الاختراق.
وكرر «البراك» استغرابه من إصرار وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية على تضخيم الحدث حتى وإن حصل بالفعل، قائلا: «فكيف وأن الطرف المعني وهو قطر قد نفى ذلك جملة وتفصيلا».
وانتقد استضافة قناة «العربية» محللين وسياسيين كان يهاجمون السعودية دائما من قبل، من أجل تكثيف الهجوم على قطر.
كما انتقد صمت أمين عام مجلس التعاون الخليجي وغيابه عن الأحداث الجارية، مستذكرا دور قطر إبان الغزو العراقي للكويت ودفاعها عن وحدة وسيادة أراضي الكويت والخليج.
زيارة رسمية
وتأتي زيارة الأمير «تميم» للكويت بعد أيام، من زيارة الجمعة الماضية، للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، إلى قطر حيث التقى الأمير «تميم».
وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للخارجية القطرية إن «المقابلة استعرضت العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
كان «خالد الجار الله» نائب وزير الخارجية الكويتي قد وصف تداعيات اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر بأنها مؤسفة, وأعرب عن استعداد بلاده التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان.
ووصف الجار الله تصريحات وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع الوكالة بأنها إيجابية.
غياب المصارحة والصدقية والثقة
من جهته قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، «أنور قرقاش»، إن دول مجلس التعاون الخليجي تمر بأزمة حادة جديدة، وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما، مشيرا إلى أن حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والالتزام بالتعهدات وتغيير السلوك.
وقال «قرقاش» في تغريدات على «تويتر» «في خضم الأزمات الإقليمية الحالية والأخطار المحدقة لنحرص على وحدة الصف، فالصبر والتغاضي لهما حدودهما، والطريق السوي يكون عبر المصارحة والصدقية والثقة».
وأضاف أن «موقعنا واستقرارنا في وحدة الصف، وصدق التوجه، ولا نعيش في فقاعة خادعة قد تضر الشقيق والجار دون أن تطالنا، وأن أمننا متصل ومترابط، وكذلك مستقبلنا».
وتابع «قرقاش» أن «حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا، والالتزام بالتعهدات، وتغيير السلوك الذي سبب ضرراً، وفتح صفحة جديدة، لا العودة إلى البئر نفسها».
ولم يوضح «قرقاش» من يقصد بـ«الشقيق» أو ما هي الأزمة التي تواجه دول مجلس التعاون، لكن تصريحاته تأتي في ظل ظهور توتر في العلاقات بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات