تركيا تجبر فنلندا والسويد على الاستجابة لمطالبها مقابل موافقتها على دخولها الناتو

وقّع وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، ونظيره الفنلندي بيكا هافيستو، ونظيرته السويدية آن ليندي، مذكرة تفاهم ثلاثية بشأن عضوية السويد وفنلندا في الناتو وحضر مراسم التوقيع الرئيس التركي ونظيره الفنلندي ورئيسة الوزراء السويدية.

وتضمن الاتفاق اجبار تركيا كلا من فنلندا والسويد على الاستجابة لمطالبها مقابل موافقتها على دخولها الناتو، ووقف حظرهما بيع الاسلحة لتركيا ودعم منظمات ارهابية تركية.

ووفقاً للبيان الثلاثي المشترك الصادر من تركيا وفنلندا والسويد، تعهد كل من فنلندا والسويد بمنع أنشطة تنظيم “PKK” الإرهابي وجميع المنظمات الإرهابية الأخرى، والأفراد المرتبطين بها.

وأكد البيان على أن فنلندا والسويد ستتعاملان بسرعة مع طلبات ترحيل أو تسليم مشتبهين بالإرهاب، عبر مراعاة المعلومات والأدلة المقدمة من تركيا.

وقال البيان الثلاثي إن “السويد وفنلندا ستبدآن بالتحقيق في أنشطة جمع الأموال وتجنيد المقاتلين لصالح تنظيم “PKK” الإرهابي وكافة امتداداته وستمنعان تلك الأنشطة”

وفي وقت سابق الثلاثاء انتهى اجتماع رباعي ضم الرئيس التركي ونظيره الفنلندي ورئيسة الوزراء السويدية وأمين عام الناتو.

وانعقد الاجتماع الرباعي في مركز مؤتمرات مدريد “IFEMA” الذي يستضيف قمة زعماء الناتو بين 28 و30 يونيو الجاري.

وفي 18 مايو الماضي، تقدّمت السويد وفنلندا بطلب رسمي للانضمام إلى الناتو، بعد أن سرّعت الحرب الروسية ضد أوكرانيا اتخاذ قرار المضيّ في هذا المسار.

في المقابل، تتحفظ تركيا على انضمام البلدين إلى الحلف، بسبب دعمهما لتنظيمات إرهابية منها “PKK”، وتؤكد أن موافقتها على انضمامهما إلى الناتو مرهونة بمدى مراعاتهما لمخاوفها الأمنية.

شاهد أيضاً

دولة “جنوب السودان” تُكرم عميلا للموساد شارك في فصلها عن السودان الأم

كرم الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، مسئولا عسكريا إسرائيليا يعمل في الموساد الصهيوني ولعب دورا …