أعلنت وزارة الداخلية التركية، اليوم، أنها رحلت 59 من “المقاتلين الإرهابيين” الأجانب إلى بلدانهم منذ 11 نوفمبر الماضي.. في إشارة إلى عناصر تنظيم /داعش/ الذين اعتقلتهم القوات التركية ضمن عملية “نبع السلام” في شرق/ الفرات/، شمالي سوريا.
وقال السيد إسماعيل تشاتقلي نائب وزير الداخلية والمتحدث باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، إن تركيا ستعمل على “ترحيل جميع الإرهابيين الأجانب إلى بلدانهم” وليس لديها أي تردد في هذا الصدد.
وأضاف: “تم ترحيل 59 من المقاتلين الإرهابيين الأجانب منذ 11 نوفمبر ولغاية اليوم، 26 منهم إلى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، و33 إلى بلدان أخرى”.. مشيرا إلى أن “هناك أيضا 12 إرهابيا استكملت إجراءاتهم لترحيلهم قريبا“.
من جهة أخرى، أشار تشاتقلي إلى” تحييد” 131 مسلحا خلال العمليات التي جرت الشهر الماضي، بينهم شخصيات قيادية مدرجة على قائمة المطلوبين.
كما كشف المسؤول التركي أن عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم بطريقة طوعية بلغ 369 ألفا و690 شخصا..وقال إن عدد السوريين المسجلين في تركيا حاليا هو 3 ملايين و691 ألفا و333 شخصا.
كما أشار إلى استمرار إجراءات الوزارة في مكافحة الهجرة غير النظامية.. وبين أن السلطات ضبطت 42 ألفا و311 مهاجرا غير نظامي خلال نوفمبر الماضي، بينهم 6 آلاف و401 في البحار..مؤكدا أن السلطات أوقفت 1210 أشخاص من منظمي الهجرات غير الشرعية حيث تم حبس 250 منهم.
يذكر أن السيد سليمان صويلو وزير الداخلية التركي صرح في مطلع نوفمبر الماضي بأن بلاده “ليست فندقا لعناصر /داعش/ من مواطني الدول الأخرى”، وأنها سترحل مقاتلي التنظيم الذين اعتقلتهم في سوريا إلى بلدانهم.
وفي 9 أكتوبر الماضي، أطلق الجيش التركي بمشاركة “الجيش الوطني السوري”، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر /الفرات/ شمالي سوريا، لتطهيرها من المسلحين، وإنشاء “منطقة آمنة” لعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.. وفي 17 أكتوبر، علق الجيش التركي العملية بعد توصل تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق يقضي بانسحاب المقاتلين من المنطقة، وأعقب ذلك اتفاق مع روسيا في 22 من الشهر نفسه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات