أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها المسلحة، أطلقت حملة عسكرية ضد عناصر ومواقع حزب العمال الكردستاني في منطقة هاكورك شمالي العراق.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن “الحملة العسكرية بدأت الاثنين بقصف جوي ومدفعي استهدف مواقع الإرهابيين في المنطقة”.
وأضاف البيان أن “القصف استمر حتى الساعة الثامنة مساءً، لتبدأ بعدها ألوية الكوماندوز بحملتها البرية”.
وتابع: “الحملة مستمرة كما تم التخطيط لها مسبقاً، وتشارك فيها مروحيات أتاك الهجومية، والهدف من الحملة تحييد الإرهابيين وتدمير مواقعهم في هاكورك”.
ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع حزب العمال الكردستاني وملاحقة عناصره داخل البلاد وشمالي العراق.
يأتي ذلك ردًّا على هجمات إرهابية تنفذها الحزبالانفصالي داخل تركيا بين الحين والآخر، مستهدفة المدنيين وعناصر الأمن والجيش.
وخلال الأسابيع الأخيرة أجرت بغداد وأنقرة محادثات حول التعاون الأمني والعسكري والاستخباري ومحاربة التنظيمات الإرهابية منها داعش وحزب العمال الكردستاني واتفق البلدين على منع استخدام أراضي أي منها لانطلاق الهجمات ضد الآخر.
والأسبوع الماضي قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن حزب “بي كا كا” الذي تصنفه أنقرة إرهابياً، على وشك الانتهاء، وذلك بسبب تكثيف العمليات العسكرية التي تستهدف مواقعه وعناصره خلال السنوات الأخيرة.
كانت ذلك في تصريحات خلال زيارة أكار برفقة رئيس الأركان العامة يشار غولر، وقائد القوات البرية أوميت دوندار، للوحدات العسكرية على الحدود مع العراق.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن كلاً من أكار وغولر ودوندار وصل إلى ولاية هكاري جنوب شرقي تركيا، بهدف زيارة الوحدات العسكرية على الحدود.
وتلقى أكار معلومات عن عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة، وإحاطة بشأن اشتباكات مع مسلحين أكراد، وقعت الليلة الماضية على الحدود التركية العراقية.
وفي وقت سابق من السبت، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جنديين وإصابة 7 آخرين في الاشتباكات، قبل أن تعلن ارتفاع عدد الضحايا إلى 4.
ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع حزب العمال الكردستاني وملاحقة عناصره، جنوبي وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق، رداً على هجمات تنفذها داخل البلاد بين الحين والآخر انطلاقاً من الأراضي العراقية، مستهدفةً المدنيين وعناصر الأمن.
ويتخذ الحزب من جبال قنديل شمالي العراق معقلاً له، وينشط في عديد من المدن والبلدات، ويحتل عددًا كبيرًا من القرى شمالي العراق، في حين يتلقى الحزب دعماً غير معلن من قِبل أطراف في الحكومة العراقية وإيران، بحسب مصادر أمنية عراقية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات