تزايد التصعيد بين واشنطن وأنقرة بسبب الوجود التركى فى شمال سوريا

ظهرت بوادر تصعيد جديد بين واشنطن وأنقرة على خلفية العمليات القتالية الجارية في شمال سوريا، والتي رأت الإدارة الأمريكية  أنها تزيد من تعقيد الوضع، فيما شددت تركيا على رفضها أية إملاءات بشأن تحركاتها العسكرية.

وكانت واشنطن أعلنت أن القوات الكردية في شمال سوريا انسحبت “بالكامل” إلى شرق الفرات وحذر البنتاجون من أن التحرك التركي جنوب جرابلس يزيد من تعقيد الوضع.

وقال مسؤول عسكري أمريكى ، لوكالة “فرانس برس” حول العمليات الجارية، إن عملية الانسحاب التي تعد مطلباً رئيسياً لأنقرة، تمت تقريباً خلال يوم الأحد الماضى .

وأضاف أن “جميع قوات وحدات حماية الشعب الكردي أصبحت شرق الفرات”، إلا أنه أقر أن بعض الأكراد ربما لا زالوا غرب النهر، ولكنه قال إنهم ليسوا جزءاً من وحدات حماية الشعب الكردي.

وعلى الجانب الآخر طالبت تركيا بانسحاب فوري للوحدات الكردية من المنطقة وشددت على ألا أحد يمكن أن يملي عليها تحركاتها العسكرية.

فيما صرح الجيش التركي أن قواته نفذت نحو 60 هجوما بالمدفعية في محيط مدينة جرابلس شمال سوريا خلال الـ24 ساعة المنصرمة وأصابت عشرين هدفا، حيث تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمضي قدما في العملية العسكرية لإنهاء تهديد داعش والوحدات الكردية على أمن تركيا.

شاهد أيضاً

ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران، معربًا عن رغبته …