تشييع جثمان فلسطيني قتله جيش الاحتلال قرب حدود غزة

شيّع فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم السبت، جثمان فلسطيني استشهد، أمس الجمعة، برصاص القوات الإسرائيلية خلال مشاركته في “مسيرة العودة” قرب الحدود الشرقية لجنوبي القطاع.

 

وأدّى المُشيّعون صلاة الجنازة على جثمان تامر خالد عرفات (23 عاما)، قبل مواراته الثرى في مقبرة مدينة رفح، جنوبي القطاع.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أمس الجمعة، استشهاد عرفات، وإصابة 48 فلسطينيا بجروح مختلفة بينهم 15 طفلا، إثر قمع القوات الإسرائيلية للمشاركين بمسيرات “العودة وكسر الحصار”، قرب الحدود الشرقية للقطاع.

 

ومنذ نهاية مارس 2018، يشارك فلسطينيون، مساء كل جمعة، في المسيرات السلمية التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة وإسرائيل.

 

ويطالب المشاركون في المسيرة الأسبوعية، بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، ورفع الحصار عن القطاع.

 

فيما يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

                                             

وفي نفس السياق شيع الفلسطينيون السبت، في مدينة البيرة في الضفة الغربية المحتلة، فتاة قضت بنيران إسرائيلية في يناير الفائت واحتجزت إسرائيل جثتها لاكثر من شهر.

وسلمت الدولة العبرية الجمعة جثة الفتاة سماح مبارك (16 عاما) عند معسكر إسرائيلي قريب من مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقتلت مبارك أواخر يناير برصاص الجيش الاسرائيلي عند حاجز شرق مدينة القدس بعدما حاولت تنفيذ عملية طعن، بحسب ما أعلن الجيش الاسرائيلي حينها.

وشارك في التشييع عشرات من الفلسطينيين حمل معظمهم رايات حركة حماس والعلم الفلسطيني فيما لف جثمان الفتاة بالعلم الفلسطيني.

وتحتجز اسرائيل غالبا جثامين الفلسطينيين الذين يقتلون خلال تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.

وتفيد مؤسسات حقوقية فلسطينية أن إسرائيل تحتجز منذ العام 2015 جثث 39 فلسطينيا، ضمنهم شابان قتلا الاسبوع الماضي بعدما حاولا دهس جنود بحسب ما أعلنت إسرائيل، الامر الذي نفاه الجانب الفلسطيني.

شاهد أيضاً

صلاح أبو إسماعيل ينهي سنوات سجنه الرسمية اليوم وشكوك في إطلاقه

قال محامون وحقوقيون أن سنوات سجن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، انتهت اليوم 5 يوليو 2026، …