شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم السبت، مظاهرات حاشدة، ضد الإسلاموفوبيا، وضد العنصرية والتمييز، ولاقت المظاهرات دعما من غالبية الأحزاب السياسية، شارك فيها نحو 5 ألاف شخص.
وشارك في تلك المظاهرات نحو 5 آلاف شخص حظيت بدعم جميع الأحزاب السياسية في البلاد عدا “ديمقراطيو السويد” المعروف بمعاداته للأجانب، وكان المتظاهرون قد تجمعوا في ساحة “راؤول والنبرغ” وسط ستوكهولم، بدعوة من ثانوية “فيكتور ريدبيرج”.
وندد المتظاهرون من خلال لافتاتهم تدعو للوقوف ضد العنصرية، ومرددين شعارات من قبيل “لا نريد عنصرية في شوارعنا”، كما أكدوا على رسالة لا للعنف والحرب والعنصرية والإسلاموفوبيا ومعاداة السامية”.
وطالب المتظاهرون قوات الأمن بعدم السماح مرة أخرى لـ”رابطة المقاومة الاسكندنافية” التابعة للنازيين الجدد، بتنظيم مسيرة على غرار التي نظموها الأسبوع الفائت.
وأضحت “الإسلاموفوبيا” حديث القاصي والداني في السويد، وتصدرت الأجندة الإعلامية للعديد من محطات التلفزيون السويدية بعد موجة الاعتداءات الأخيرة على المساجد هناك، والمظاهرات الاحتجاجية المنددة بجرائم الكراهية ضد المسلمين في كبرى المدن وبينها العاصمة ستوكهولم التي يقظنها أكثر من 130 ألف مسلم.
ويقف الفاشيون الجدد، التابعين للحزب الديمقراطي السويدي، بالمرصاد ضد استقبال المهاجرين التابعين لبلدان تعاني الحروب والأزمات مثل الصومال وسوريا والعراق، كما يرفعون شعارات تحذر من “انتحار الثقافة السويدية” وتطالب بخفض معدلات اللجوء والهجرة إلى السويد بنسبة 90%.
وكرد فعل لتلك الحالة، رفع قادة الأقلية المسلمة في السويد توصية إلى الحكومة للمطالبة بإزالة كل أنواع التمييز العنصري ضد المسلمين، كما أرسلوا تقريرا إلى الأمم المتحدة بهذا الشأن في وقت يعيش فيه أبناء الأقلية المسلمة حالة من الترقب لما ستؤول إليه الأيام المقبلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات