بعد وقف تمويل “الأونروا”.. الحزب الحاكم في تركيا: إدارة ترامب لا تدعم الحل

قال حزب “العدالة والتنمية” التركي، إن قرار واشنطن وقف مساعداتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، خطوة اتخذت من أجل دفع الأمور نحو الأسوأ.

جاء ذلك في سلسة تغريدات نشرها المتحدث باسم الحزب، عمر جليك، عبر حسابه على “تويتر”، اليوم السبت، واصفًا الخطوة بأنها “أسوأ قرار”.

وأضاف: “القضية الفلسطينية هي أم كل القضايا، وكل خطوة تمنع التوصل إلى حل عادل لها تؤثر على العالم كله. للأسف الإدارة الأمريكية لا تدعم الحل”.

واعتبر “جليك” قرار الإدارة الأمريكية بقطع التمويل عن الوكالة التي تلبي الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني، أنه “نهج يثير زيادة الفوضى في المنطقة والعالم”.

وأضاف: “الخطوة المتخذة من قبل الإدارة الأمريكية أحبطت الجهود الرامية للبحث عن حل عادل”.

وأردف قائلًا: “كما هو الحال في القدس، يجب على العالم كله أن يتضامن ضد هذا القرار الظالم، وأفضل رد على ذلك هو زيادة المساعدات المالية للأونروا”.

واختتم بالقول: “الآن هو الوقت المناسب لاتخاذ العالم موقفا داعما للعدالة السياسية والشرعية، في مواجهة القرار غير المشروع للإدارة الأمريكية. كل مساعدة للفلسطينيين هي بمثابة اتخاذ خطوة لتحقيق العدالة السياسية”.

وأعلنت الإدارة الأمريكية، قطع مساعداتها المالية لوكالة “أونروا”، بالكامل.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر ناورت، في بيان، إن واشنطن قررت عدم تقديم المزيد من المساهمات للأونروا بعد الآن.

فيما أعربت “أونروا”، عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الأمريكية قطع التمويل عنها.

وتعاني الوكالة الأممية من أكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار أمريكي، قبل أشهر، بتقليص المساهمة المقدمة لها خلال 2018، إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليونًا في 2017.

فلسطين تدرس التوجه للجمعية العامة

وفي نفس السياق, اعتبرت الرئاسة الفلسطينية القرار الأمريكي بوقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” لا يخدم السلام ويعزز الإرهاب في المنطقة، معلنة أنها تدرس التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لمواجهته واتخاذ الإجراءات اللازمة.

ونقلت وكالة “وفا” الفلسطينية عن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة “الرئيس والقيادة الفلسطينية يدرسون التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لمواجهة القرار الأمريكي بخصوص وكالة الأونروا، وذلك لاتخاذ القرارات الضرورية لمنع تفجر الأمور”.

وأضاف أبو ردينة “أونروا تأسست بقرار صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، والذي ينص على استمرار دورها حتى إيجاد حل لقضية اللاجئين، كما أن خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة هذا الشهر سيتعرض لموضوع اللاجئين لأهميته تماما كقضية القدس”.

وتابع أبو ردينة “هذا القرار الأمريكي لا يخدم السلام، بل يعزز الإرهاب في المنطقة، وهو بمثابة اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني”، متابعا “هذا القرار المخالف لكل قرارات الشرعية الدولية يتطلب من الأمم المتحدة موقفا حازما لمواجهة القرار الأميركي، واتخاذ القرارات المناسبة لذلك”.

شاهد أيضاً

السيسي يفتتح مقر قيادة مصر المركزي الأوكتاجون الذي ينافس البنتاجون الأمريكي

افتتح عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة، الذي يُعد …