Iraqi Sunni Muslims wave Iraqi national flags during an anti-government demonstration in Falluja, 50 km (30 miles) west of Baghdad, December 28, 2012. Tens of thousands of protesters from Iraq's Sunni Muslim minority poured onto the streets after Friday prayers in a show of force against Shi'ite Prime Minister Nuri al-Maliki, keeping up a week-old blockade of a highway. Around 60,000 people blocked the main road through the city of Falluja, setting fire to the Iranian flag and shouting "out, out Iran! Baghdad stays free" and "Maliki you coward, don't take your advice from Iran". Many Sunnis, whose community dominated Iraq until the fall of Saddam Hussein in 2003, accuse Maliki of refusing to share power and of favouring Shi'ite, non-Arab neighbour Iran. REUTERS/Thaier Al-Sudani (IRAQ - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

تظاهرات حاشدة ضد التدخل الأمريكي في تشكيل الحكومة العراقية

انطلقت مظاهرات حاشدة, اليوم الأربعاء، أمام “المنطقة الخضراء”، وسط العاصمة بغداد؛ احتجاجًا على “تدخل” الولايات المتحدة في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

ووصل مبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون التحالف الدولي، بريت ماكغورك، إلى العراق، في إطار جولة من المباحثات الخاصة بتشكيل الحكومة.

واحتشد المئات أمام مدخل “المنطقة الخضراء”، شديدة التحصين وسط بغداد، التي تضم مقار الحكومة، والبرلمان والبعثات الأجنبية بما فيها مقر السفارة الأمريكية، حسب مراسل الأناضول.

ورفع المتظاهرون لافتات حملت صورًا لمبعوث ترامب، كتب عليها “من يجلس مع مبعوث ترامب خائن لدماء الشهداء”.

وقال مصطفى جلال، أحد المتظاهرين، للأناضول، إن “التدخل الأمريكي في تشكيل الحكومة مرفوض على جميع المستويات، فالناس ذهبوا إلى صناديق الاقتراع، واختاروا ممثليهم في البرلمان، لذلك يجب أن تُترك الأمور تسير وفق الإجراءات القانونية والدستورية دون تدخلات خارجية وخصوصًا أمريكية”.

وأوضح جلال، أن “الأمريكيين يتدخلون بشكل يقود إلى الإضرار بالوضع السياسي في البلاد، فهم يبحثون عن مصالحهم أولًا، التي يصب في خدمتها بقاء الوضع السياسي في العراق مرتبكًا”.

وتتنافس الولايات المتحدة وإيران في الخفاء، لتشكيل حكومات موالية لها في العراق. وعادة، ما تحظى الحكومات بمباركة كل منهما منذ إسقاط النظام العراقي السابق في 2003 بيد قوات دولية قادتها أمريكا.

وباتت نتائج الانتخابات البرلمانية، التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي، قطعية بعد مصادقة المحكمة الاتحادية عليها في 19 أغسطس الجاري.

ولا تزال الكتل الفائزة في الانتخابات تتباحث، لتشكيل تحالف عريض داخل البرلمان يكون بإمكانه تمرير الحكومة الجديدة.

وسيكون أي تحالف بحاجة إلى غالبية عدد أعضاء البرلمان لضمان تمرير الحكومة، أي أصوات 165 عضوًا من أصل 329 على الأقل.

ويخوض تياران شيعيان سباقًا، لتشكيل التحالف العريض المعروف باسم “الكتلة الأكثر عددًا” لتشكيل الحكومة المقبلة، الأول يقوده تحالف “سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، والفائز بالمركز الأول برصيد 54 مقعدًا، وائتلاف “النصر” بزعامة العبادي، الذي حل ثالثا بـ42 مقعدًا.

بينما يقود التيار الثاني ائتلافا “الفتح”، الذي يضم أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، والذي حل ثانيًا برصيد 48 مقعدًا، و”دولة القانون” بزعامة نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، الذي حل رابعًا بـ26 مقعدًا.

وأمام الكتل الفائزة مهلة 90 يومًا من موعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات لتشكيل الحكومة الجديدة. –

شاهد أيضاً

احتجاجات في لبنان ضد اتفاق التطبيع مع إسرائيل ضد حزب الله

اندلعت احتجاجات في لبنان ضد اتفاق التطبيع مع إسرائيل الموجه ضد حزب الله، وأقدم مناصرون …