اعتقلت السلطات الفرنسية، 32 طالبًا في أحداث اندلعت أثناء وقفات نظمها طلاب، على مدار الأيام الماضية؛ من أجل الاحتجاج على الرئيس، إيمانويل ماكرون، وسياسات الحكومة الخاصة بالتعليم. بحسب الأناضول.
وتشهد فرنسا احتجاجات ينظمها أصحاب “السترات الصفراء” منذ 17 نوفمبر الماضي، ضد رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، تخللتها أعمال عنف، حيث استخدمت الشرطة القوة ضد المحتجين.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر المشاركين في احتجاجات باريس، السبت، “مجموعة غوغاء لا علاقة لهم بالتعبير السلمي عن مطلب مشروع”.
وانضم طلاب المدارس الثانوية في العاصمة إلى الاحتجاجات، خاصة بعد المظاهرات العنيفة التي شهدتها فرنسا في عطلة نهاية الأسبوع.
وتضامن الطلاب مع احتجاجات السترات الصفراء أمام أكثر من مئة مدرسة في فرنسا. وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تجمّع حشد من المحتجين بعد خروج الطلاب من مدرسة ثانوية، إضافة إلى حرائق في عدد من شوارع باريس.
تراجع حكومي
وبالأمس، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، إدوار فيليب، تعليق فرض الضرائب الجديدة على الوقود لمدة 6 أشهر، مضيفًا أن 3 من التدابير الضريبية كان من المفترض أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير.
جاء ذلك في كلمة ألقاها فيليب بمقر الحكومة الفرنسية بالعاصمة باريس، وأعلن، خلالها، أيضا، أن الحكومة قررت عدم زيادة أسعار الكهرباء والغاز الشتاء المقبل، وتشمل الاجراءات المقررة زيادة الضرائب المفروضة على الوقود.
وتابع رئيس الوزراء: “أعلق لستة أشهر تطبيق هذه الإجراءات الضريبية”، وبخصوص أسعار الغاز والكهرباء، قال إنها “لن تشهد زيادة الشتاء المقبل”، معتبرا أنه “لا توجد أي ضريبة تستحق أن تضع وحدة أمتنا في خطر”.
وتابع: “نحن بحاجة إلى مزيد من الشفافية. نظامنا الضريبي معقد للغاية ويلاقي انتقادات واسعة، لأنه قد يكون غير عادل، الفرنسيون لا يريدون أي زيادة ضريبية أو أي ضريبة جديدة (..) وفي حال انخفضت الضرائب، ينبغي أيضا أن تتراجع النفقات” العامة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات