علق وزير الإعلام السوداني بشارة جمعة، على شائعات تم تداولها بكثرة خلال الأيام الماضية، حول قبول الخرطوم التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقال جمعة في مؤتمر حول مكافحة المخدرات في الخرطوم، إن “العداء مع الكيان الصهيوني باق إلى قيام الساعة”.
وتابع جمعة أن “العداء بين السودان ودولة إسرائيل فكريا ودينيا مستمر إلى أن تقوم الساعة”.
وأكد نفي شائعة التطبيع أيضا،رئيس القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم عبد الرحمن الخضر، الذي نفى أن يكون الحزب قد ناقش قضية التطبيع من أساسها.
تأتي هذه التصريحات ردا على قول الرئيس التشادي إدريس ديبي، الذي يزور إسرائيل حاليا، إنه مستعد للمساهمة في تطبيع العلاقات بين السودان والكيان الصهيوني والتوسط بينهما.
وزعمت القناة الثانية الصهيونية أن السودان هو الدولة التالية في مسلسل الدول العربية والإسلامية التي من المتوقع أن تنفتح أمام الكيان الصهيوني وتبدأ بإقامة علاقات معها، وبحسب ما أوردته فإن الجهود الصهيونية السرية تنصبّ الآن على دولة السودان.
فيما ذكرت “هآرتس” أن الكيان الصهيوني يستعد لإطلاق وترتيب العلاقات مع السودان والبحرين قريبا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات