جددت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، اليوم الثلاثاء، التأكيد على عزم الاتحاد الحفاظ على الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران عام 2015 وذلك بعد اجتماعها مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي.
وقالت خدمة العمل الخارجي الأوروبية في بيان ”عبرا عن عزمهما الحفاظ على الاتفاق النووي باعتبار ذلك احتراما للاتفاقات الدولية ودعامة أساسية للأمن الأوروبي والإقليمي“.
وأضافت ”كررت فيديريكا موجيريني خلال الاجتماع أيضا موقف الاتحاد الأوروبي بشأن القضايا محل الاهتمام مثل دور إيران في المنطقة“.
وكانت حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد، وهي 28 دولة، في بيان لها قد قالت “لطالما واصلت إيران تنفيذ التزاماتها النووية… فإن الاتحاد الأوروبي سيظل ملتزما بالتنفيذ الكامل والفعال للاتفاق النووي. واستطرد البيان “رفع العقوبات المتعلقة بالشؤون النووية جزء ضروري من الاتفاق (…) يؤكد الاتحاد الأوروبي التزامه بضمان استمرار هذا”.
وتبدأ قصة البرنامج النووي الإيراني في خمسينات القرن الماضي في إطار برنامج الرئيس الأمريكي آيزنهاور “الذرة من أجل السلام”. وفي عام 1967 تم التوقيع على اتفاقية بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والولايات المتحدة وإيران لتوريد اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم. وفي العام نفسه تأسس مركز طهران للبحوث النووية بدعم أمريكي.
جدير بالذكر أنه في الأول من يونيو/ حزيران عام 1968 وقعت إيران على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد أعلن يوم 8 أيار/مايو، عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تم التوصل إليه بين “السداسية الدولية” كرعاة دوليين (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا) وإيران في عام 2015.
كما أعلن ترامب، استئناف العمل بكافة العقوبات التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة، حيث سيتم توجيه العقوبات إلى قطاعات حيوية في الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والمالية.
وأعلنت الدول الأخرى المشاركة في الصفقة أنها ستواصل التزامها بالصفقة، معتبرة خروج الولايات المتحدة منها خطأ فادحا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات