وصف حزب الرفاه الموريتاني زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المنتظرة للعاصمة نواكشوط مطلع شهر ديسمبر المقبل، بأنها “محاولة لتنظيف أيد مصبوغة بدم الأطفال والنساء العرب”، مشيرًا إلى دور لبن سلمان في تغذية الحرب العدوانية على سوريا، وحرب الإبادة الجماعية في اليمن، ودوره المشؤوم في محاولة تصفية القضية الفلسطينية.
وقال الحزب في بيان صحفي، إنه “على الرغم من الاختلاف الفكري مع الصحافي جمال خاشقجي إلا أننا ندين بكل قوة قتله بطريقة وحشية”. وأكد البيان أن حزب الرفاه الموريتاني يعتبر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “شخصاً غير مرحب به في موريتانيا”, وفق “العربي الجديد”.
وينتظر أن تواجه زيارة ولي العهد السعودي لموريتانيا موجة رفض كبيرة من الشارع الموريتاني، الذي يرى أن الرجل يقف وراء الكثير من الأزمات العربية والأفريقية، من أبرزها الحرب اليمنية الظالمة، وقتل خاشقجي، والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وحصار قطر.
وكان رئيس الوزراء الموريتاني أحمد سالم ولد البشير، قد أجرى لقاءً مع السفير السعودي في نواكشوط، هزاع بن ضاوي لمطيري، اليوم الثلاثاء، ناقش خلاله الطرفان تعزيز علاقات البلدين، وسبل تنظيم زيارة ولي العهد السعودي يوم الثاني من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وكانت مصادر متطابقة أكدت، أن محمد بن سلمان سيزور موريتانيا ضمن جولة بدأها قبل يومين تشمل عدة دول عربية.
وتسبب نقل وسائل الإعلام لنبأ زيارة ولي العهد إلى موريتانيا، في ارتفاع العديد من الأصوات على منصات التواصل الاجتماعي بموريتانيا تطالب برفض زيارة بن سلمان وفق “العربي الجديد”.
وشهدت العلاقات الموريتانية السعودية تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، عززه قرار نواكشوط قطع العلاقة مع قطر، ضمن حملة منظمة بدأت بقرصنة وكالة الأنباء القطرية (قنا) وبثّ أخبار زائفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات