جاء ذلك في تغريدتيْن لوزير الخارجية البريطاني، جيرمي هنت، عبر حسابه على “تويتر”، على خلفية فض اعتصام المتظاهرين بالعاصمة السودانية، ومقتل 13 من المعتصمين، وفق أحدث حصيلة لـ”قوى إعلان الحرية والتغيير”، التي تقود الحراك الاحتجاجي في السودان.
وقال هنت في تغريدة: “أدين هجوم قوات الأمن السودانية على المحتجين”، معتبرًا أن “هذه خطوة مشينة لن تقود إلا إلى الانقسام والعنف”.
وأضاف في تغريدة أخرى، أن الاعتداء على المعتصمين “لن يساعد السودان في بناء المستقبل الذي ينشده الشعب”.
وتابع: “المجلس العسكري يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا العمل، وسيحاسبه المجتمع الدولي على ذلك”.
ووفق شهود عيان، فضت قوات الأمن بشكل كامل، صباح الإثنين، اعتصام آلاف السودانيين من أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، المستمر منذ نحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.
وردا على فض الاعتصام، دعا “تجمع المهنيين السودانيين”، المنضوي ضمن “قوى إعلان الحرية والتغيير”، الجماهير إلى الخروج وإغلاق الشوارع والجسور بالحواجز والمتاريس دعما للثورة.
وأوضح في بيان أن هذه الخطوات تأتي لـ”مؤازرة ودعم الثوار بالعاصمة، ومن أجل إسقاط المجلس العسكري” و”كل أذيال النظام السابق، ونقل مقاليد الحكم فورًا لسلطة انتقالية مدنية خالصة، وفقًا لإعلان الحرية والتغيير الذي توافقت عليه جماهير شعبنا العظيم”.
وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل الماضي؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات