قتل 13 متظاهراً وأصيب العشرات؛ لدى فض قوات الأمن في السودان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة في الخرطوم، في حين دعت قوى الثورة إلى عصيان مدني لإسقاط المجلس العسكري.
وأعلنت “لجنة أطباء السودان” و”تجمع المهنيين”، صباح اليوم الاثنين، أن عدد قتلى فض الاعتصام الذي وقع فجراً ارتفع إلى 13، إضافة إلى عشرات الجرحى بينها إصابات خطيرة.
وناشدت اللجنة “الأطباء والكوادر الصحية التوجه إلى ستة مستشفيات” للحاجة الماسة وتحسباً لأي طارئ، وكلها تقع قرب ميدان الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم.
كما ناشدت “الصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود التدخل الفوري للمساعدة في إجلاء المصابين والجرحى في عيادات الميدان الطبية”.
والمستشفيات التي دعت اللجنة للتوجه إليها هي” مستشفى رويال كير، ودار العلاج، وأمبيريال، وفضيل، والفيصل”، وهي تقع بالقرب من موقع الاعتصام.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن شهود عيان قولهم إن القيادي في قوى الحرية والتغيير، عضو وفد التفاوض مع المجلس العسكري، أصيب بجروح.
وأظهرت صور بثتها قناة “الجزيرة” حرائق في بعض المتاريس بميدان الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني في العاصمة، وسط إطلاق رصاص كثيف.
وقف التفاوض :
وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان بعد محاولات الفض، “تواصل قوى الحرية والتغيير بروح موحدة ومتحدة أكثر من أى وقت مضى، متابعة تطورات جريمة مجزرة اعتصام القيادة، وفى هذا الصدد إذ نعلن أننا حسب الإحصاءات
وتابع البيان: تناشد قوى الحرية والتغيير الشرفاء من قوات الشعب المسلحة والشرطة القيام بواجب حماية الشعب السودانى من مليشيات المجلس الانقلابي وكتائب ظله وجنجويده، والانحياز لخيار الشعب المتمثل
كما نناشد المجتمع الإقليمي والدولي بعدم الإعتراف بالانقلاب والانحياز لخيارات ثورة الشعب الشوداني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات