قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن الوقت ينفد دون التوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، مؤكدة أنها قد أخبرت قادة أوروبا بشأن آخر التطورات بشأن المفاوضات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته ميركل، مساء الخميس، عقب اختتام القمة الأوروبية بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وأوضحت المستشارة أنّ “رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، زوّدت القادة الأوروبيين بآخر التطورات المتعلقة بمفاوضات بريكست”.
وأضافت أن “قادة الدول الـ27 في الاتحاد اتفقوا على عقد اجتماع آخر لتقييم الوضع، وذلك بمجرد أن تحقق المحادثات تقدما ملموسا يشمل القضايا العالقة مثل ملف الحدود مع إيرلندا”، دون تفاصيل إضافية.
وأكدت ميركل أن الاتحاد الأوروبي يرغب في إقامة علاقات جيدة مع بريطانيا، بعد إتمام خروجها من الاتحاد.
واتخذت بريطانيا قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي عقب استفتاء أجرته في 23 يونيو/ حزيران 2016.
وفي 29 مارس/آذار 2018، بدأت البلاد رسميًا عملية “بريكست”، عبر تفعيل “المادة 50” من اتفاقية لشبونة الناظمة للعملية.
ووفق المستشارة، تناول زعماء الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم التي بدأت أعمالها أمس الأربعاء، أزمة الهجرة، مشيرةً أنهم “قرروا – بهذا الشأن – تعزيز العلاقات مع دول شمال إفريقيا”، باعتبارها دول عبور المهاجرين نحو أوروبا.
كما لفتت إلى أن القادة الأوروبيين رحّبوا بدعوة مصر لعقد قمة بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، العام المقبل لبحث مسألة الهجرة.
إلى الآن لم تتوصل رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إلى اتفاق حول التفاصيل التنفيذية لخروج بلادها من الاتحاد الاوروبي مع قادة الاتحاد، في الوقت الذي هدد معارضون لها داخل حزبها (المحافظين) بالتصويت ضد خطتها المقترحة.
ويصر الاتحاد الأوروبي على عدم وجود حدود صعبة بين بريطانيا وجمهورية إيرلندا، مع بقاء إيرلندا الشمالية ضمن المنطقة الجمركية الاتحادية، أو إنشاء حدود في بحر إيرلندا بشكل فعلي إن لم يتم التوصل إلى اتفاق بديل.
غير أن “ماي” تقول إن خطتها المسماة “تشيكرز”، التي تضمنت حركة سلسة لانتقال السلع عبر الحدود، وعدم العودة إلى حدود صارمة بين ايرلندا وايرلندا الشمالية، هي “المقترح الوحيد الجاد والموثوق به”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات