بعد مرور أسبوعين على إتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل تم تفجير خط غاز طبيعي تضاربت الانباء بين انه بين مصر وإسرائيل ام مصر والاردن ام خط ثانوي لمد مصانع اسمنت تابع للجيش.
وكان مسؤولون مصريون قد اعلنوا مساء الأحد عن عملية تفجير خط الغاز الطبيعي مضيفين اشتباههم بوقوف مسلحين إسلاميين وراء تفجيره.
أضاف المسؤولون أن التفجير تم بعد زرع ستة ملثمين لمتفجرات تحت أنبوب الخط في قرية بئر العبد التي توصل الغاز إلى مدينة العريش عاصمة شمال سيناء.
واوقف المسئولون تدفق الغاز للحيلولة دون انتشار الحريق الناتج عن تفجير الخط ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
ووقعت مصر في عام 2018 اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار لاستيراد 64 مليار متر مكعب من الغاز الإسرائيلي خلال عشر سنوات وهي الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ الشهر الجاري.
وتعرض الخط لعدة هجمات مماثلة منذ الإطاحة بحكم الرئيس السابق محمد حسني مبارك في مصر عام 2011.
وكان وزيرا البترول والطاقة في مصر وإسرائيل، طارق الملا ويوفال شاينتز، قد اعلنا بدء تدفق الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى مصر، الأربعاء 15 يناير الجارى.
وقال وزير البترول المصري، في بيان لوزارته، إنه ضخ الغاز من إسرائيل إلى مصر اليوم “يمثل تطور هام يخدم المصالح الاقتصادية لكلا البلدين، حيث سيمكن هذا التطور إسرائيل من نقل كميات من الغاز الطبيعي لديها إلى أوروبا عبر مصانع الغاز الطبيعي المسال المصرية، وذلك في إطار دور مصر المتنامي كمركز إقليمي للغاز”.
منطقة المرفقات
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات