قال الرئيس التركي أردوغان إن جيش بلاده ردّ على هجوم قوات النظام السوري، حيث شنت طائرات F16 غارات عدة على مواقع عسكرية للنظام، وأشار إلى أن «سلاح المدفعية ردّ بـ 122 رشقة إلى جانب 100 قذيفة هاون على 46 هدفاً».
أردوغان أيضاً أكد أن «الجيش التركي قتل 35 عنصراً من قوات الأسد حسب الإحصاءات الأولية»، مضيفاً أن بلاده لا تزال تواصل ردها على قتل الجنود الأتراك.
المواقع التي قصفتها تركيا تقع في جنوب مدينة سراقب التي يتقدم نظام الأسد نحوها بهدف طرد المعارضة منها، وقال المرصد إن الجيش التركي استهدف المواقع بعشرات الصواريخ.
في السياق ذاته، دعا أردوغان روسيا إلى عدم وضع العراقيل أمام بلاده في الرد على قصف الجنود الأتراك في إدلب، وقال: «لستم الطرف الذي نتعامل معه بل النظام (السوري) ونأمل ألا يتم وضع العراقيل أمامنا».
و أعلنت تركيا الأحد 2 فبراير/شباط 2020 عن إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداتها العسكرية المنتشرة على الحدود مع سوريا.
وقالت وكالة الأناضول إن قافلة تعزيزات تضم دبابات وناقلات جند مدرعة وصلت إلى قضاء ريحانلي، المحاذي لمحافظة إدلب السورية، بولاية هطاي جنوبي تركيا.
وتخشى تركيا، التي تستضيف بالفعل 3.6 مليون لاجئ سوري، موجة نزوح جديدة للمهاجرين من إدلب، وتملك أنقرة 12 نقطة مراقبة عسكرية حول إدلب، أنشأتها بموجب اتفاق مبرم في 2017 مع روسيا وإيران، وتحاصر قوات النظام عدداً منها في إطار تقدمها هناك.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الإثنين 3 فبراير/شباط 2020، مقتل 4 من جنودها وإصابة آخرين، في قصف نفذته قوات نظام بشار الأسد على إدلب شمال غربي سوريا، في حين أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن قتل العشرات من قوات الأسد رداً على استهداف الجنود الأتراك.
ويمثل هذا التطور أحدث تصعيد عسكري مباشر بين تركيا ونظام الأسد الذي يشن هجوماً واسعاً على محافظة إدلب المتاخمة للحدود التركية، ويمثل قصف النظام لمواقع القوات التركية تجاوزاً لاتفاق توصلت إليه أنقرة وموسكو حليفة الأسد، لتخفيف التصعيد في إدلب.
ما الذي جرى؟
بحسب بيان وزارة الدفاع التركية، فإن قوات النظام قصفت مناطق في إدلب رغم إخطارها بموقع القوات التركية سابقاً هناك، وأشارت إلى أنه بجانب الجنود الأربعة القتلى، فإن 9 آخرين تعرضوا لإصابات خطيرة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات