أفاد شهود عيان، إطلاق قوات الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين، ظهر اليوم الأحد، قبيل مسيرة مرتقبة نحو مبنى البرلمان في مدينة أم درمان.
وتجمع متظاهرون وهم يهتفون “حرية سلام عدالة”، في بعض أحياء أم درمان، قبل أن تطلق شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع، بحسب الشهود، في وقت دعا منظمو الاحتجاجات لمسيرات جديدة مناهضة للحكومة.
ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى تنظيم مظاهرات الأحد تتحرك صوب مقر البرلمان، لتقديم مذكرة تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير.
وأعلن التجمع عن احتجاجات في مدينة ام درمان، غرب العاصمة الخرطوم، ومناطق أخرى قريبة.
ويواجه البشير، الموجود في سدة الحكم منذ نحو 30 عاما، احتجاجات غير مسبوقة تطالبه بالتنحي عن السلطة.
وتتواصل في السودان، منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية، عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف، أسفرت عن سقوط 25 قتيلًا، وفق آخر إحصائية حكومية، فيما تقول منظمة العفو الدولية، إن عددهم 40 قتيلًا.
وفي 31 ديسمبر الماضي، أصدرالبشير قرارًا بـ”تشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة التي تشهدها البلاد”.
واعتبر رئيس حزب “الأمة” السوداني المعارض، الصادق المهدي، أمس السبت، أن أي تحقيق في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد لا تجريه الأمم المتحدة، هو “بلا مصداقية”.
وأضاف :” إن تعرض مواطنين عزل لإصابات من بمبان ورصاص مطاطي، ورصاص حي، وبمقاييس شرعية ودستورية بل وإنسانية دولية هم (المواطنون) يمارسون حقوقهم (في التظاهر)”.
وتابع أن الذين أمروا “هؤلاء الوحوش والذين نفذوا هذه الأوامر آثمون لا بد من عقابهم مهما طال الزمن”.
وشدد على أن “هؤلاء استمرأوا سفك الدماء، وما يقال عن تحقيق (هو) بلا مصداقية، إلا على يد اللجنة الفنية التابعة للأمم المتحدة لتجري تحقيقا في كل هذه الممارسات لمعرفة الحقائق ومحاسبة الجناة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات