تقرير استخباري: السيسي سيعجل الانتخابات الرئاسية لإصدار قرارات إقتصادية قاسية

قال موقع أفريقيا أنتليجنس Africa Intelligence الفرنسي المتخصص في الشأن الاستخباري،  5 يونيو 2023، إن عبد الفتاح السيسي يرغب في تقديم موعد انتخابات الرئاسة بحيث تجرى في شهر يناير 2024، أي قبل 3 أشهر تقريباً من الموعد الذي كان مقرراً لها في الأصل.

أوضح أنه من المفترض أن تنعقد الانتخابات في نهاية مارس وبداية أبريل 2024، لكن يبدو إن “المصريين سيُستدعون إلى صناديق الاقتراع في تاريخ مبكر عما كان متوقعاً”.

وأعلن ضياء رشوان، المنسق العام لـ”الحوار الوطني” الذي تديره المخابرات المصرية، ويشارك فيه بعض المعارضين السياسيين، تقديم موعد الترشح للانتخابات إلى أوائل أكتوبر 2023 لتسريع الأمور بأكبر قدر ممكن من أجل تقديم الانتخابات.

بحسب الموقع الاستخباراتي: “يُفترض أن الغاية من هذا التعجيل أن يُعاد انتخاب السيسي قبل اتخاذه قرارات اقتصادية مؤلمة ربما يكون لها رد فعل شعبي كبير، إذ يطالب صندوق النقد الدولي بالتحرك نحو مرونة أسعار الصرف، ما سيؤدي إلى تخفيض قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية مرة أخرى”.

كان صندوق النقد أصر على هذا الأمر وجعله شرطاً غير قابل للتفاوض، للحصول على القسط الثاني من القرض البالغ 3 مليارات دولار، الذي تم التوافق على منحِه لمصر في ديسمبر 2022.

ويقول الموقع الاستخباراتي إن “الإبقاء على سعر الصرف الحالي يعوِّق الاستثمارات الأجنبية، على الرغم من المساعي التي بذلها وزير المالية المصري لجمع ملياري دولار، حتى إنه عرض السماح للأموال الخاصة بالاستثمار في شركات المال العام، ومنها بعض الشركات المملوكة لوزارة الدفاع”.

يضيف الموقع أنه في غضون ذلك، يتأهب “جهاز المخابرات العامة” كذلك لإجراء الانتخابات المقبلة، فبدأ يبحث عن مرشح (ديكوري) منافس للسيسي في انتخابات الولاية الثالثة، وأن عباس كامل، رئيس المخابرات العامة، ربما يفكر في جميلة إسماعيل، رئيسة حزب “الدستور”.

في انتخابات 2018، كان مرشح “حزب الغد”، موسى مصطفى موسى، هو الديكور ليكون المنافس الوحيد للسيسي بعد اعتقال مختلف المعارضين والمرشحين المحتملين، حتى إن موسى نفسه حثَّ الناس على انتخاب السيسي!

وكانت انتخابات 2018 مشحونة بالمخالفات مثل بيع بطاقات انتخاب السيسي بسعر زهيد، وفقاً لما قاله Africa Intelligence، وفي النهاية أعيد انتخاب السيسي بنسبة 97% من الأصوات، وهي نسبة انتخاب قريبة من التي حصل عليها في تمثيلية انتخابات عام 2014.

لكن جهاز المخابرات العامة يسعى هذه المرة إلى تخفيض نسبة الانتخاب إلى نسبة تبدو أكثر توازناً، والسماح بذهاب 10% إلى 15% من الأصوات إلى المعارضة.

يأتي هذا فيما لا يزال أحمد طنطاوي، النائب السابق بالبرلمان، ينوي التقدم لمنافسة السيسي في الانتخابات، على الرغم من اعتقال مجموعة كبيرة من أقاربه وأنصاره”.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …