قالت جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، إن حوالي 673 ألف لاجئ سوري مسجل في الأردن، والعدد الإجمالي يقدر بحوالي 1.380 مليون سوري.
وقدرت دائرة الإحصاءات العامة خلال نتائج التعداد الأخير ارتفاع معدل النمو السكاني في الاردن الى 5.3% خلال فترة تعدادي 2004-2015 اذ بلغ عدد السكان حسب نتائج التعداد الاخير 9,531,712.
وأشارت تضامن إلى إن 57% من اللاجئين السوريين في سن العمل في الأردن عاطلون عن العمل، وأن 80% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن يعيشون تحت خط الفقر.
وأضافت “تضامن” إن حوالي 85% من اللاجئين والنازحين يعيشون في الدول النامية، وأن 57% من اللاجئين يأتون من ثلاث دول فقط وهي سوريا (6.3 مليون)، وأفغانسستان (2.6 مليون)، وجنوب السودان (2.4 مليون) . أما أكثر الدول إستضافة لللاجئين فهي تركيا (3.5 مليون)، وأوغندا وباكستان (1.4 مليون لكل منهما)، ولبنان (1 مليون)، وإيران (979.4 ألف)
و وفى نفس السياق وبحسب خطة الاستجابة الأردنية لأزمة اللاجئين السوريين تحتاج الحكومة الى 850 مليون دولار كدعم لغايات تمكينها من الاستمرار في توفير الخدمات الأساسية والمواد المدعومة للاجئين السوريين في المدن والقرى الأردنية وبعض احتياجات المخيمات، حيث خصص 371.8 مليون دولار لتمكين اللاجئين السوريين من الاستفادة من الدعم السلعي للطاقة وكلف الصحة والأمن والتعليم والمياه وخدمات البلديات.
و يذكر أن محافظة اربد شهدت حركة تجارية نشطة منذ الربع الاول في عام 2011، حيث فتحت العديد من المحلات التجارية وزاد الطلب على السكن والشراء لمختلف السلع الاساسية لوجود اللاجئين داخل التجمعات السكانية، بحسب رئيس غرفة تجارة المفرق عبدالله الشديفات.
وقال: إن محافظة المفرق اصبحت من المحافظات الاكثر نشاطا في حركة البيع والشراء لوجود اكثر من 170 الاف لاجئا سوريا يسكنون فيها.
وبين ان هناك تجار سوريون سجلوا في غرفة تجارة المفرق، “مما رفع من معدلات ايجارات المحلات التجارية في المنطقة، وافاد المواطنين اصحاب المحلات في المفرق”.
ويبلغ عدد المحلات التي سجلت في المفرق 160 محل تجاري جديد يعود لسوريين يمارسون مختلف المهن.
وذكر الشديفات ان التجار الاردنيين في المفرق “استفادوا منذ بدء الازمة السورية، حيث يقوم برنامج الغذاء العالمي بشراء السلع مباشرة من المحلات التجارية في المفرق، كما يقوم اللاجئين السوريين بشراء البضائع بموجب القسائم التي توزع عليهم شهريا، الامر الذي ساهم في تحسين الوضع الاقتصادي في المفرق حيث اصبحت الاسواق تغلق في فترات متأخرة بسبب زيادة الطلب عليها”.
واشار الشديفات إلى أن تواجد اللاجئين السوريين رغم تحفيزه النشاط الاقتصادي في المفرق الا انه سبب ضغطا على الموارد، ناهيك عن ارتفاع اجور السكن على الاردنيين وتفاقم البطالة بين الشباب وزيادة في الطلب على المياه والصحة والتعليم، موضحا الى زيادة كميات النفايات بشكل ملفت للانتباه.
وتنتشر المئات من المحلات التجارية السورية في عدد من الاحياء والاسواق في مدينة المفرق وتعمل في صناعة الحلويات والطعام والشراب والملابس حتى ان بعض اهالي المدينة اصبحوا يطلقون على بعضها باسماء مواقعها في كل تجمع سكاني يتواجد فيها تلك المحلات السورية والتي غدت تغلق في ساعات متاخرة والتي تصل الى حتى الساعة الثانية صباحا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات