تكليف الزبير أحمد أمينا عامل للحركة الإسلامية بالسودان

كلف مجلس شورى الحركة الإسلامية بالسودان، مساء اليوم الإثنين،  الشيخ الزبير أحمد الحسن أمينا عاما للحركة الإسلامية السودانية لدورة 2019 -2023.

وأفاد المكتب الإعلامي للحركة “مجلس شورى الحركة الإسلامية جدد تكليف الشيخ الزبير أحمد أمينا عاما لدورة جديدة في الفترة من 2019 وحتى 2023”.

واحتفظ الزبير بمنصب الأمين العام، الذي تم اختياره له في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، ويتم اختيار الأمين العام بالانتخاب من قبل مجلس شورى الحركة.

وتمثل الحركة المرجعية الفكرية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في البلاد، ويترأس الرئيس السوداني عمر البشير، الهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية، في حين يتولى نائبه بكري حسن صالح، منصب نائب الأمين العام.

والسبت الماضي، اختتمت الحركة مؤتمرها العام التاسع الذي استمر 3 أيام بمشاركة وفود إسلامية من 16 دولة.

وعقُد آخر مؤتمر للحركة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وكان مقررا أن يعقد في نفس الشهر من العام 2016، لكنه تأجل بسبب عملية تعديل دستور الحركة لتكون الدورة التنظيمية 5 سنوات بدلا عن 4، وهي العملية التي استغرق التشاور فيها وحسمها بعض الوقت.

وعانت الحركة الإسلامية منذ انشقاقها (1999) إلى حزبي “المؤتمر الوطني” بقيادة البشير، و”المؤتمر الشعبي” بقيادة الراحل حسن الترابي، وذلك بعد عشر سنوات من استلامها السلطة في البلاد بانقلاب سنة 1989. 

وفي سبتمبر الماضي قال  الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن، إن قيادة جديدة ستتسلم أعباء التكليف وقيادة العمل بالأمانة العامة ومجلس الشورى بالحركة في المؤتمر العام، داعياً لتصعيد المرأة والشباب والعلماء في هياكل الحركة.

وأشار في المؤتمر العام التاسع للحركة الإسلامية بولاية وسط دارفور بزالنجي، إلى أن مؤتمرات الحركة بالمركز والولايات تمثل فرصة لمراجعة الأداء والتعرف على ما تم إنجازه وما تحقق من نجاحات واستشراف المستقبل بكل ثقة وثبات وفراسة.

وجدد الحسن الدعوة لإشراك المرأة والشباب والعلماء في التصعيد بهياكل الحركة الإسلامية الخاصة بالأحياء والمحليات والولايات لتطوير العمل الدعوي وتقوية صف الحركة، مؤكداً أن الحركة تتهيأ لتسليم أمانة التكليف لقيادة جديدة تتسلم دفة الأمانة العامة ومجلس الشورى في المؤتمر العام القادم.

وقال بحسب وكالة السودان للأنباء، إن الحركة الإسلامية ستمضي في طريق الحوار والوفاق الوطني وقبول الرأي الآخر مهما كانت التضحيات، مبيناً أن التسامح والتسامي عن الهنات والانفتاح على الآخرين سيؤدي لتعميق السلام والأمن في كل السودان ويمنع سفك دماء السودانيين.

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …