حذر عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، مما سماه “القراءة الخاطئة لأصول الدين” وذهاب المسلمين في اتجاه بعيد يؤثر على سمعة الإسلام بسبب التطرف في العالم، داعيا إلى ضرورة تجديد الخطاب الديني بشكل هام وضروري وعاجل.
وأضاف السيسي، خلال كلمته بمراسم الاحتفال بمولد النبوي الشريف، أن الإشكالية التي تواجه المسلمين في العالم الآن ليست اتباع السنة النبوية ولكن حقيقة المشكلة
وخاطب السيسي الحضور بقوله: “أنا لا أقصد الإساءة لكم، والإساءة لكم إساءة لنفسي، ولكن أنا أتكلم على الإساءة الكبيرة اللي المفروض نتصدى لها وهي سمعة المسلمين بغض النظر عن الأسباب”.
وهاجم السيسي الدعوات التي تنادي دائما بتبرير صورة الإسلام في العالم بأنها مؤامرة على الإسلام بالتأكيد على أن المؤامرة والتآمر موجودة على مر العصور والاختلاف والتدافع بين الناس موجود منذ خلق الله الخلق، ولكن دورنا التصدي لهذا الأمر.
وطالب السيسي العلماء بضرورة التوصل لوسيلة من أجل تحسين صورة الإسلام، وعدم الاعتماد على النصوص فقط التي يتم تكرارها فى خطب يوم الجمعة أو حتى في المؤتمرات أو التلفزيون، مطالبًا بسلوكيات تعبر عن حقيقية المسلمين.
وفي سياق ذي صلة، أوضح شيخ الأزهر الشريف أن السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع في الإسلام لذا يجب علينا مواجهة تحدي الصيحات التي دأبت على السنة النبوية والصحابة والتابعين والمطالبة باستبعاد سنته من دائرة الشريعة والأحكام والاعتماد على القرآن وحده ظهرت في الهند منذ بداية القرن الـ.19.
ويعد خطاب شيخ الأزهر حلقة من سلسلة توضح العلاقة بين السيسي وشيخ الأزهر، إذ أكد الطيب على حجية السنة، بينما همش السيسي تلك القضية في نفس الخطاب.
جدير بالذكر أن عبد الفتاح السيسي دائما ما يتحدث عن الإسلام باعتباره هو المسئول عن التطرف والإرهاب، داعيا لثورة على التراث تارة، حديثه عن الإلحاد مرة أخرى إذ قال “الملحد زعلان من ربنا” بالإضافة إلى موقفه الواضح من القضايا الإسلامية بشكل عام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات