تلغراف: البيت الأبيض أخفى حقيقة تراجع قدرات بايدن العقلية عن العالم

أخفى البيت الأبيض حقيقة تراجع قدرات الرئيس الأمريكي  العقلية عن العالم، وفق ما أوردته صحيفة “التلغراف” البريطانية.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إنه في أعقاب الأداء الكارثي للرئيس بايدن ضد منافسه المرشح الجمهوري دونالد ترامب، في المناظرة التي دارت بينهما، في 27 يونيو الماضي، فقد بدأ مراسلو البيت الأبيض بالبحث في سجل زوار البيت الأمريكي، ووجدوا اسمًا واحدًا ظل يظهر بشكل متكرر، هو اسم الدكتور كيفن كانارد.

ويعمل كانارد طبيبًا للأعصاب، ومتخصصًا باضطرابات الحركة في مركز “والتر ريد” الطبي العسكري الوطني، الذي يخدم الرئيس الأمريكي، وفق الصحيفة.

ورصد الصحفيون أن كانارد زار البيت الأبيض ما لا يقل عن 8 مرات، بين يوليو ومارس الماضيين، ما أجبر البيت الأبيض على إصدار بيان أشار فيه إلى أن الدكتور كانارد لم ير بايدن إلا خلال فحوصاته السنوية الثلاث، وأن الزيارات الأخرى كانت مرتبطة بأفراد عسكريين، بحسب التقرير.

 ونقلت الصحيفة عن طبيب البيت الأبيض الدكتور كيفن أوكونور، قوله إن كانارد “لم يرَ الرئيس بايدن خارج إطار فحصه الجسدي السنوي”.

وأكدت أن بيان البيت الأبيض يثير بعض الأسئلة الإضافية حول الأسباب التي حدت بفريق الصحافة في البيت الأبيض لاستغراق كل هذا الوقت لبدء التحقيق في الأحداث الطبية التي تحدث أمام أعينهم.

ولفتت الصحيفة إلى إشارة الكثيرين داخل الولايات المتحدة إلى أن تدهور الحالة العقلية للرئيس بايدن، البالغ من العمر 81 عامًا، ظل أمرًا مخفيًا عن الجميع طوال فترة وجوده في منصبه تقريبًا، بينما تمكن البيت الأبيض من طمس هذه الصورة من أمام أعين الناس بسلسلة من التكتيكات التي حمت الرئيس من نظرة الجمهور، وقدم الأعذار لأخطائه المتكررة بشكل متزايد.

وبينت أن أداء بايدن في المناظرة التلفزيونية الشهر الماضي، مقارنة مع ظهور مماثل قبل أربعة أعوام، تسلط الضوء على التدهور الملحوظ في خطاب الرئيس، وسرعة تفكيره ومظهره الجسدي.

وأكدت أن التشويش والتضليل والوعيد الذي يمارسه البيت الأبيض في هذا الصدد، أفسح المجال أمام الأمريكيين لتجاهل الدليل الذي تراه أعينهم الكاذبة حول بايدن.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد مساعدي بايدن السابقين قوله: “إنني مندهش من الكيفية التي سمح بها البيت الأبيض بتراكم مثل هذا النوع من الفراغ السياسي المدمر.. إنه أمر محرج، وقد عرضوا أنفسهم بالتأكيد للتهم التي وجهوها إلى الشعب الأمريكي من خلال تقييد الوصول إلى الرئيس”.

وشدد على أنه “لا يمكن العودة عن هذا الأمر، فقد وقعت الفأس في الرأس”.

ويوم الخميس الماضي، اتخذت الأمور منعطفًا نحو الأسوأ، عندما رحب بايدن بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال قمة الناتو، وقدمه على أنه “الرئيس بوتين”، حيث سمع الموجودون في القاعة مساعدين لبايدن يصرخون بصوت مسموع “زيلينسكي”، لتنبيهه بأنه ارتكب خطأً فادحًا، وفق تقرير “التلغراف”.

وقالت إنه من المؤكد أن الصيحات المسموعة في القاعة التي جمعت الرئيسين، والنظرة على وجه زيلينسكي، ستجعل حتى أكثر المعارضين عنادًا في الدائرة الداخلية لبايدن يتوقف للتفكير في مستقبل الرئيس كمرشح للحزب الديمقراطي في الانتخابات، التي ستُجرى في نوفمبر المقبل.

وبعد ساعات من هذه الحادثة، أشار بايدن إلى نائبته كامالا هاريس بـ”نائب الرئيس ترامب”.

 

شاهد أيضاً

حزب الله يعلن استهداف مدرعتين إسرائيليتين بمسيرات

أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، شملت استهداف …