قالت صحيفة “ديلي تلغراف” أن انقلاب السودان العسكري هو عمل تحد للولايات المتحدة وبريطانيا وأنه حظي بدعم من الحلفاء الإقليميين في مصر والإمارات.
قالت إن قادة الجيش حتى الأسبوع الماضي قدموا تطمينات ورسالة إلى السفير البريطاني والأمريكي في السودان بالتزام للعمل من أجل نجاح الفترة الانتقالية”
قالت أن الانقلابيين رغم حساباتهم أنهم لن يتخلصوا أبدا من النقد الغربي وتوقف في الدعم الأجنبي، إلا أنهم تشجعوا من لاعبين إقليميين بمن فيهم مصر والإمارات اللتان تقيمان علاقات قوية مع الجيش السوداني وقادته.
ومع بدء الانقلاب يوم الإثنين، أكد الصحافيون في وسائل إعلام إماراتية على ما أمر به الشيخ محمد بن راشد المكتوم، حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات بفتح “جسر جوي” لدعم السودان وبخطط لهبوط الطائرات في السودان حاملة معها الدعم الإنساني. ويخشى الدبلوماسيون في السودان من أن يؤدي تمسك الطرفين بمواقفهما وعدم الاستعداد للتنازل أو التسوية إلى فوضى وعنف على الطريقة السورية.
وقالت صحيفة “الغارديان” إن هناك تقارير موثوقة بأن مصر والإمارات العربية المتحدة دعمتا توجه القوات السودانية المسلحة”
وقال تيودر ميرفي، مدير برنامج إفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن الجيش تحرك خوفا من إضعافه وأن تحركه حظي بدعم من دول خارجية.
وقال “هناك تقارير موثوقة بأن مصر والإمارات العربية المتحدة دعمتا توجه القوات السودانية المسلحة”، وأضاف “بدأت المظاهرات وهناك توقعات لمواجهات بين أنصار المكون المدني ومن يدفعهم مزيج من الدعم للقوات السودانية المسلحة والحركات المسلحة”.
وقال سانيا سوري، من وحدة الأمن الاقتصادي إن الجيش ربما أساء تقدير الرأي العام السوداني “في الوقت التي تظهر فيه التطورات الأخيرة نكسة كبيرة للبلد وهشاشة السلام، فما يطمح إليه الجيش من التخلي عن الشراكة السياسية سيكون قليلا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات