كشفت صحيفة روسية، النقاب عن وجود تنافس بين قوى عظمى على القارة السمراء، وسط تراجع أمريكي أمام تمدد النفوذ الصيني الروسي.
وقالت صحيفة “فزغلياد”، إن إفريقيا، ستنمو بسرعة فائقة في القرن الحادي والعشرين، خاصة على الصعيد الاقتصادي، مؤكدة أن الصين ستحصل أيضا على أرباح كبيرة من استثماراتها في البنية التحتية الإفريقية.
وتسعى روسيا إلى توسيع وجودها وتعزيز نفوذها من خلال تجارة الأسلحة ومشاريع استخراج المواد الخام، وبناء محطات الطاقة النووية.
ووفق الصحيفة، فإن الروس والصينيين بمساعدة أفريقية سيسحبون البساط من تحت الأقدام الأمريكية، ولن تستطيع واشنطن وقف المسار الطبيعي للأشياء.
وقبل أيام، سلط مستشار الأمن القومي الأمريكي “جون بولتون”، خلال كلمة له بشأن الاستراتيجية الجديدة للإدارة الأمريكية فيما يتعلق بإفريقيا، الضوء على التحركات الروسية الصينية في القارة السمراء عسكريا واقتصاديا.
وأضافت الصحيفة: “الولايات المتحدة، الدولة الوحيدة في العالم التي لديها قيادة إفريقية منفصلة في جيشها، والتي أجرت العديد من العمليات العسكرية بدرجات متفاوتة من الشدة هناك، تشكو من قاعدة صينية صغيرة”.
وتابعت: “جون بولتون، يتعايش على مخططات قديمة، ظانا أن أمريكا لا يزال بإمكانها دمغ الناس، وترهيبهم. لقد تغير الزمن، فحتى في إفريقيا، ما عادوا يخشون الأمريكيين”، وفق تعبير الصحيفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات