تواضروس ينفي أن يكون حريق كنيسة إمبابة بفعل فاعل ويطالب بكنائس أكبر

طالب البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بعدم الالتفات إلى “الشائعات والأكاذيب” التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، على خلفية حريق كنيسة “أبو سيفين” بالمنيرة بمنطقة إمبابة في محافظة الجيزة نافيا أن يكون الحريق بفعل فاعل.

لكن البابا استغل الحادث وقال ان الكنيسة كانت صغيرة مساحتها 120 متر والمنطقة ضيقة ولا تستوعب اعداد المسيحيين في المنطقة لذا طالب السلطات ببناء كنائس أكبر رغم موافقة حكومة السيسي علي بناء قرابة 3 ألاف كنيسة مخالفة خلال ثلاثة أعوام.

وقال البابا في تصريحات لبرنامج “مساء دي أم سي”، الاثنين، “ما يزيد الأمر ألما هو انتشار الأكاذيب التي تطرح ممن لا يعرف ولا يفهم”، وهو ما جاء عقب زعم نجيب ساويرس أنه لن يتقبل العزاء قبل معرفة الفاعل وهجوم إعلام السلطة عليهم ووصفه بانه محرض.

وقال تواضروس: حادث حريق الكنيسة هو “قضاء وقدر”، وفقا لبيان صادر عن “المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية”

وكان بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، قد تداولوا منشورات حول “تقاعس الأجهزة المعنية” في التعامل مع الحريق، مع تسبب في ارتفاع أعداد الضحايا، بينما تحدث تداول البعض منشورات عن “عدم توفر اشتراطات السلامة بالكنيسة”

وانتشرت الآراء الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي واتهم مستخدم على موقع تويتر السلطات بالتأخر في الاستجابة على استغاثات الضحايا وكتب “ليس مجرد إهمال، إنه تواطؤ”، وفقا لـ”فرانس برس”

وعلق البابا على ما تم تداوله عقب الحادث، قائلا: “فيه ناس أثارت الشر وتتحدث عن أكاذيب وإشاعات وكلها غير حقيقية، وفيها شكل من أشكال توجيه التقصير والاتهام للناس، ونحن لا نقبل هذه الأمور فى الكنيسة على الإطلاق”

وشدد البابا على أن كل الأجهزة المعنية تكاتفت لإزالة آثار الحادث ومساعدة أهالي الضحايا والمصابين، موجها رسالة للمواطنين: “لا تستمعوا للشائعات”

وكان حريق قد نشب بكنيسة “أبو سيفين” بمحافظة الجيزة، الأحد، نتيجة ماس كهربائي، ما أدى إلى مقتل 41 شخصا وإصابة 12 آخرين، حسب بيان لوزارة الصحة المصرية.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …