نقابة الأطباء المصرية تنعي في يوم واحد 6 من أعضائها متأثرين ب”كورونا

توفي خلال ال24 ساعة الماضية ستة أطباء مصريين جدد فيما ارتفع عدد المصابين منهم بشكل ايجابي إلى 430 طبيبا ووصل أعداد الوفيات إلى 86 حالة.

ونشرت نقابة الأطباء المصرية أسماء الأطباء الذين توفوا على أثر إصابتهم بفيروس كورونا، وهم: د.عمر عبد الرافع استشاري الباطنة، ود.هشام سعيد استشاري أنف وأذن وحنجرة، ود.جمال صبري استشاري أنف وأذن وحنجرة، ود.مصطفى زيتون أستاذ النساء والتوليد، ود.محمد أبوستيت أستاذ الجراحة، ود.عماد حبيب استشارى الباطنة.

ونعت النقابة العامة للأطباء، أعضائها الذين توفوا جراء إصابتهم بعدوى بالفيروس المستجد “كوفيد 19”.

وذكرت النقابة أن الأطباء الراحلين، من مختلف الاختصاصات الطبية، وبعضهم كان يدرس في كليات الطب المصرية.

في وقت سابق، قال إبراهيم الزيات، عضو مجلس النقابة العامة للأطباء في مصر، إن عدد الإصابات بين الأطباء بفيروس كورونا المستجد، والتي تمكنت النقابة من رصدها تعدت الـ430 إصابة، فيما بلغ عدد الأطباء المتوفين بسبب المرض 78 طبيبا. وأشار إلى أن نسبة الوفيات بين الأطباء تتراوح بين 5 إلى 7%.

وأوضح الزيات، أن الإحصائيات الخاصة بأعداد الإصابات والمتوفين بين الأطباء يتم رصدها من خلال فريق من أعضاء النقابة العامة للأطباء والنقابات الفرعية، حيث يتم التواصل من خلالهم بالأطباء المصابين وأسر المتوفين حتى يتم التأكد من المعلومات قبل الإعلان عنها.

ومن جابن آخر أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 14327 وخروجهم من مستشفيات العزل والحجر الصحي.

وأضافت أيضا ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا إلى 15779 حالة، ولكنها سجلت 1547 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا، و 89 حالة وفاة.

ومن جانبها، قالت منظمة “العفو الدولية” إن أطباء مصر باتوا بين الموت بكورونا أو الاعتقال إذا رفعوا أصواتهم بالشكوى من ظروف العمل أو نقص معدات الحماية.

ووثقت المنظمة اعتقال 8 أطباء على هذا المنوال، وذكرت أن أعداد الوفيات والإصابات بين الأطباء في مصر من النسب الأعلى في العالم.

وسجل المراقبون بالتزامن مع تفشي الوباء، تكدسا شديدا أمام لجان مدارس الثانوية العامة المصرية في العديد من المحافظات، واعتبروه مؤشرا على أن تصريحات حكومة الانقلاب في ضبط الأمور كاذبة، وأن هناك لجان معينة يتم التصوير أمامها والترويج لها فقط دون باق اللجان.

ووصلت كورونا حتى سجون الانقلاب، حيث توفي المعتقل حمدي عبد العال ريان، 60 عاما، في سجن معسكر قوات الأمن المركزي بالعاشر من رمضان، التابع لمحافظة الشرقية بالإهمال الطبي، بسبب تعنت إدارة السجن في نقله للمستشفى رغم معاناته من أعراض فيروس كورونا، فمنذ أيام أصيب بارتفاع شديد في درجة حرارته، ولم تحرك إدارة السجن ساكنا لنقله لمستشفى أو إجراء كشف عليه.

شاهد أيضاً

إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في لبنان ومقتل جنديين يرفع قتلاها إلى 30

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” وننشر مشاهد من استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض في لبنان ما يعزز الاتهامات …