تسبب إضراب مفاجئ نفذه عمال الصيانة بمختلف مطارات الجزائر، اليوم الثلاثاء، بتوقف جميع الرحلات (داخلية ودولية) لشركة الخطوط الجوية الجزائرية (حكومية).
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلاً عن مصادر في الشركة، أن جميع الرحلات الجوية الداخلية والدولية، انطلاقاً من الجزائر، قد تم إلغاؤها، وأن الرحلات القادمة من خارج البلاد ليست معنية بهذا الإضراب.
ودعت شركة الخطوط الجوية زبائنها إلى عدم التوجه إلى أي من مطارات البلاد (عددها 33 من 17 دولي) حتى الإعلان عن انتهاء الإضراب، دون تحديد سقف زمني لذلك.
وأفادت الإذاعة الجزائرية الحكومية، أن إدارة الشركة شرعت في مفاوضات مع المضربين، وبحث سبل إعادة الخدمة لمختلف المطارات الجزائرية.
من جانبه، قال أمين عام نقابة عمال الصيانة (مستقلة) بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، أحمد بوتومي، إن المفاوضات التي أجرتها النقابة مع مسؤولي الشركة لم تفض إلى أي جديد، بحسب الأناضول.
وأوضح “بوتومي” أن الإدارة طالبت المحتجين بالانتظار إلى عام 2018، لتلبية المطالب المرفوعة، والمتعلقة بتحسين الأجور، شريطة تحسن الأوضاع المالية للشركة.
وتطالب النقابة بمراجعة الفارق في الأجور بين عمال الصيانة التقنية وبقية موظفي الشركة (طيارين ومضيفين)، التي وصفها بوتومي بالكبيرة جداً.
وتعاني الخطوط الجزائرية من متاعب مالية، وفق مسؤولين حكوميين، إذ صرح وزير النقل الجزائري، بوجمعة طلعي، في فبراير الماضي، أن الشركة لم تحقق أرباحاً تذكر عام 2016.
وتسعى الحكومة الجزائرية لإعادة هيكلة الشركة منذ سنوات، من خلال تقسيمها إلى 4 فروع؛ هي النقل الجوي، والشحن، والإطعام، والصيانة، فضلاً عن خطة لخفض عدد الموظفين، من قرابة 10 آلاف موظف إلى نحو 6 ألف و500.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات