توقفت حركة السفر وإدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح بشكل كامل تزامناً مع أنباء عن توغل آليات إسرائيلية داخله.
كما عرقل صهاينة دخول المساعدات من معبر كرم أبو سالم وقاموا ببعثرة المساعدات واتلافها وإسقاطها علي الأرض
وقال متحدث باسم هيئة المعابر في غزة لوكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، إن معبر رفح مغلق من الجانب الفلسطيني بسبب وجود الدبابات الإسرائيلية.
وذكرت ثلاثة مصادر في الإغاثة الإنسانية لرويترز، أن مرور المساعدات عبر المعبر تعطَّل.
بدوره حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إسرائيل من أن الهجوم البري على رفح من شأنه أن يتسبب في “عواقب إنسانية رهيبة وجرّ المنطقة إلى الفوضى”
وأكد أن الهجوم البري على رفح “لا يمكن قبوله”، داعياً إلى التوصل إلى اتفاق “لإنهاء معاناة غزة”
يأتي ذلك بعدما قالت جماعات مساعدات، أمس (الاثنين)، إن خدماتها الطبية في رفح تأثرت أو توقفت بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في المدينة، حيث عُلِّق بعض الخدمات وسُدَّت الطريق أمام الفرق الطبية.
وخلال الساعات الماضية، استهدف قصف جوي ومدفعي إسرائيلي محيط معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، فيما شهدت المنطقة سماع أصوات إطلاق نار واشتباكات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وفصائل فلسطينية، حسب شهود عيان ووسائل إعلام مصرية وفلسطينية.
ومنذ مساء الاثنين، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلية قصفها المدفعي والجوي لمناطق شرق مدينة رفح، ثم احتلت آليات عسكرية إسرائيلية معبر رفح.
وتضم المنطقة التي وجَّه جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلائها، معبر رفح على الحدود مع مصر، وهو المنفذ الرئيس لمرور المساعدات الإنسانية إلى غزة والوحيد الذي يُستخدم لنقل مصابين بجروح خطيرة لتلقي العلاج بالخارج، نظراً لشح الإمكانات الطبية في مستشفيات القطاع جراء الحرب وقيود إسرائيلية.
وبزعم أنها “المعقل الأخير لحركة حماس”، تصر إسرائيل على اجتياح رفح رغم تحذيرات دولية من تداعيات كارثية لوجود نحو 1.5 مليو ن فلسطيني في المدينة، بينهم نحو 1.4 مليون نازح.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات