نظَّم عشرات التونسيين، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس؛ رفضًا لأي تدخل عسكري محتمل في ليبيا.
وحسب “الأناضول”، جاء تنظيم الوقفة تلبيةً لدعوة وجهتها اللجنة الوطنية لصد العدوان على ليبيا ومقاومة الإرهاب “لجنة أهلية”، تتكوَّن من مجموعة أحزاب وجمعيات ومنظمات وشخصيات وطنية.
وقال رئيس الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية “مستقلة” أحمد الكحلاوي، على هامش الفعالية: “نقف اليوم هنا للتعبير عن تضامنًا مع الشعب الليبي الشقيق ضد أي خطر ممكن أن يلحق به”.
وأضاف: “نحن كتونسيين نؤكِّد رفضنا لأي عدوان عسكري على ليبيا من أي مكان، كما نؤكد التزامنا بالوقوف إلى جانب الليبيين في مصابهم”.
واعتبر الكحلاوي أنَّ الدول الغربية تسعى للاستيلاء على ثروات الشعب الليبي من مياه وبترول على غرار ما حصل في العراق سنة 2003، على حد تعبيره.
ورفع المتظاهرون شعارات تنادي بضرورة التصدي لأي تدخل عسكري في ليبيا، فضلاً عن هتافات رددوها من قبيل “استهداف ليبيا إرهاب”، و”التدخل العسكري في ليبيا عدوان واحتلال وليس ضد الإرهاب”.
من جهته، قال المحامي بشير الصيد، خلال الفعالية: “هذه وقفة رمزية وبداية مسار كامل في سبيل الوقوف مع الشعب الليبي.. ونحمِّل الحكومة التونسية مسؤولية أي قرار سلبي تتخذه تجاه الازمة في ليبيا”.
وعبَّر مسؤولون تونسون، في مناسبات سابقة، عن رفض بلادهم للتدخل العسكري في ليبيا، إلا في حال كانت هناك ضربات موجهة لمعاقل التّنظيمات المسلحة فحسب.
وتشهد ليبيا منذ 2011، توترًا أمنيًّا، رافق أحداث الربيع العربي في البلاد، واشتدت حدته مع دخول تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ”داعش” إلى البلاد، منذ نحو عامين.
وسبق أن قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، في تصريحات صحفية، إنَّ بلاده قد تحارب تنظيم “داعش” في ليبيا إذا استدعت الضرورة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات