تونس ..تعليق التنسيق البرلمانى بين أكبر حليفين لبوتفليقة

علق حزبان حليفان بارزان للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، كل مجالات التنسيق التي جمعت بينهما داخل البرلمان، بينما يفتتح المجلس اليوم آخر دورة برلمانية في الفترة الاشتراعية الحالية. ويعود النواب اليوم، الى مزاولة نشاطهم في افتتاح دورة المجلس الشعبي الوطني. وسيكون البرلمان، للمرة الأولى، أمام دورة وحيدة تمتد لـ10 أشهر عملاً بنص الدستور المعدل الذي أنهى العمل بنظام الدورتين (خريفية وربيعية).

وبات لافتاً أن قادة أكبر حزبين للموالاة، «جبهة التحرير الوطني» (حزب بوتفليقة) و«التجمع الوطني الديموقراطي»، اللذين يهيمنان على غالبية مقاعد البرلمان، قطعا التنسيق بينهما. وتقول مصادر حزبية إن الاتصالات بين الحزبين منعدمة تماماً، بسبب الجفاء في العلاقة بين قائديهما عمار سعداني وأحمد أويحيى.

وخلط خلاف أكبر حليفين للرئيس الجزائري، حسابات مراقبين كثر، بتغير معادلة الولاءات في شكل مفاجئ، منذ هجوم عمار سعداني، زعيم حزب الغالبية، ضد مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى، حيث استحضر قائد الحزب الحاكم على مدار أيام كل ما هو سيئ ومشين في مسيرة أويحيى ليوظفه في حربه عليه، ما يبيّن أن المسألة تتجاوز تبادل التصريحات النارية إلى معركة كسر عظم. ووصول الصراع إلى هذا الحد، يعني أن أحد الرجلين بات مرشحاً لمغادرة موقعه القيادي في قمة الهرم السياسي.

في المقابل، كثّف الأمين العام لـ«التجمع الوطني الديموقراطي» أحمد أويحيى، نشاطات حزبه قبل افتتاح دورة البرلمان، مستغلاً غياب سعداني لأسابيع عن النشاط العلني.

وعبّر حزب أويحيى ببيان في ختام اجتماع مكتبه الوطني أمس، عن ارتياحه للظروف الجيّدة التي ميّزت موسم الصيف في الميادين كافة، مرجعاً ذلك إلى الجهود القيّمة المبذولة من طرف الهيئات المركزية والمحلية المعنية كافة.

شاهد أيضاً

إجلاء طائرات أمريكية من مطار رامون وسقوط شظايا صاروخ قرب إيلات

أكدت القناة 13 العبرية إجلاء طائرات التزود بالوقود الأمريكية من مطار “رامون” العسكري، في أعقاب …