قرر د. محمد الخشت، رئيس جامعة القاهرة، المعروف بعلاقاته الأمنية، إنهاء خدمة الدكتورة باكينام الشرقاوي، أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومستشار الرئيس د. محمد مرسي، بزعم أن ذلك جاء “وفقًا لقانون تنظيم الكيانات الإرهابية ووجود أحكام خاصة بانتمائها لجماعة الإخوان”.
وتداولت صحف الانقلاب قيام مجلس جامعة القاهرة بفصل 5 أساتذة من رافضي انقلاب السيسي، وهم:
1- الدكتور رشاد محمد علي البيومي الأستاذ بكلية العلوم ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
2- الدكتورة باكينام رشاد حسن الشرقاوي الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية
3- الدكتور عصام الدين عبد الحليم حشيش الأستاذ بكلية الهندسة
4- الدكتور أحمد محمد الزهيري الأستاذ بكلية الزراعة
5- الدكتور عبد الرحمن عمر الشبراوي الأستاذ بكلية الصيدلة.
وتعللت جامعة القاهرة بأن سبب الفصل صدور أحكام قضائية بإدراج أسمائهم ضمن قائمة “الإرهابيين”، مما ترتب عليه قانونًا “فقد شرط حسن السير والسمعة والسيرة اللازمة لتولي المناصب العامة” وفقًا لادعاءات الجامعة.
كما فصلت جامعة القاهرة أيضًا د. عمرو حمزاوي الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بدعوى انقطاعه عن العمل.
وتعليقًا منه على الإجراء التعسفي بحق الأكاديميين والشخصيات الاعتبارية مثل مساعدة الرئيس د. مرسي والسياسي عمرو حمزاوي قال د. سيف عبدالفتاح الأستاذ بجامعة القاهرة والذي سبق فصله لأسباب مماثلة عبر حسابه على “تويتر”: “فصل الدكتورة #باكينام_الشرقاوي والدكتور #عمرو_حمزاوي من جامعة القاهرة يؤكد حجم المهزلة التي تعيشها مصر تحت حكم المهووسين بالإقصاء والتنكيل بالآخر”.
أما الشاعر عبدالرحمن يوسف، عضو الجبهة الوطنية، فكتب أيضًا عبر حسابه قائلاً: “المخبرون في جامعة القاهرة يواصلون انحطاطهم مع أساتذة الجامعة المعارضين.. فصل الدكتور عمرو حمزاوي من عمله ليس أكثر من تصرف مريض لمخبر في زي رئيس جامعة.. سيعود حمزاوي مع كل الأساتذة والطلبة المفصولين مع زوال الكابوس التي تعيشه مصر قريبًا إن شاء الله”.
وفي سياق متصل قررت لجنة “نهب أموال الإخوان المسلمين” التحفظ على أموال أربعة عشر شخصًا بزعم الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، ومنهم أكاديميون سبق فصلهم على غرار ما حدث اليوم.
وضمت قائمة المتحفَّظ عليهم د.أحمد جابر الحاج ود.ياسر جابر الحاج ونجل الأول وهما أساتذة بكلية الطب جامعة الزقازيق.
وفي مصادرة من نوع آخر فصل رئيس جامعة القاهرة إيقاف دكتورة بسمه مصطفى بجامعة المدرس المساعد بكلية العلوم جامعة القاهرة وإحالتها للتحقيق بعد تهكمها على فشل السفيه عبدالفتاح السيسي في حماية المصلين في مسجد الروضة وفشله المقنع في كافة المجالات وأدعت الأذرع ولجان الشئون المعنوية أنها “سخرت” من شهداء الروضة و”تطاولت” علي الدوله والجيش والشرطة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات