أشرف عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير اليوم السبت, على فعاليات ذكرى الـ 13 لوفاة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله، تحت شعار: الجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع، وسط حضور أصدقاء ورفقاء الشيخ وتلامذته.
وكرم عبد المجيد مناصرة الشيخ راشد الغنوشي بدرع الشيخ محفوظ نحناح، وعائلة الشيخ رحمه الله، وعائلة الشهيد محمد بوسليماني، والأستاذ معن بشور.
وقال عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير, لو تسأل زوجة الشيخ محفوظ نحناح وأولاده سيحكي كيف كان محروما إما لما كان سجينا أو حرا طليقا وهو يجوب الولايات وهو صاحب دعوة لنصرة فلسطين والأمة، ناله من نال أصحاب المبادئ والدعوة المظلومين، ناله ما نال أهل الشرف من التخوين والعمالة وهو صاحب دعوة السلم والحوار .
وأشار مناصرة, إلي أن جبهة التغيير تعرضت في زمانه لأكثر من 15 عملية اغتيال فاشلة ولكن مات على فراشه وقد نذكر مقولة الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه (ألا نامت أعين الجبناء) في زمن الموقف الشجاع هو انتقاد العنف وعدم إراقة دماء الجزائريين، وقد كانت الكلمة تعرض صاحبها للموت، وقد جاء أحد الإخوة للشيخ آنذاك وقال له (أنت تصرح ونحن نعرض للموت)، أراد بالكلمة حماية الجزائر والإسلام من الغلو والإرهاب، وقد رأينا من قتل أخاه بتهمة أداء الخدمة الوطنية الإجبارية، نال الشيخ ما نال الشرفاء من التهم، ومن أهم خصاله أنه كان جامعا جمع ما تفرق عند غيره جمع بين الجزائر والمغرب العربي وجمع بين الجزائر والعرب وجمع بين الجزائر والمسلمين ليتخطى الحدود
التي وضعها الاستعمار، وجمع بين الدعوة والسياسية وجمع بين الإسلام والديمقراطية، في زمن كفر البعض الديمقراطية، جمع بين تراث جمعية العلماء وتراث الحركة الوطنية، حتى في تعليمه تعلم عن رجال جمعية العلماء والحركة والوطنية.
وقال مناصر, نحن في جبهة التغيير نحرص على النضال في المسارات الثلاث الكبرى، المسار الأول هو التوحد بين أبناء الحركة الواحدة، والمسار الثاني هو التوافق بين أبناء الوطن الواحد، والمسار الثالث هو التناصر بين أبناء الأمة الواحدة، كان دائما يقول (الجزائر حررها الجميع) وقد شارك في تحريرها الجميع ولكن للأسف لم يشارك في بناءها الجميع، أقصيت التيارات السياسية والتيار الواحد أقصى كل من يشاركه، وكان البناء غير كاملا لأن فيه إقصاء، وأي بناء فيه إقصاء لا يكون حسنا، فلم يكن البناء جماعيا وأفقيا وإنما كان إقصائيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات