وجهت جدة فقدت أحفادها جراء القصف على منزلين، رسالة مؤثرة وشديدة اللهجة إلى حكام الدول العربية وشعوبها، كما توعّدت الاحتلال الإسرائيلي بتحرير القدس عاجلًا أم آجلًا.
وقالت جدة مكلومة وهي تحمل جثمان حفيدتها الشهيدة “استشهد حفيداي الاثنان، اسمها عائشة وعمرها أسبوعان، ولم تسجل في النفوس وليس معها شهادة ميلاد، أي أنها مجهولة الهوية منذ أن ولدت وإلى أن استشهدت، أخوها عنده سنتان استشهد، والدهم كسر حوضه، ووالدتهم الله يصبرها”.
وأضافت “قاعدين -إسرائيل- يتشطروا على الأطفال، جايين ينتقموا ويأخذوا ثأرهم من الأطفال، يقولوا من الأول كنا وضعناهم في صف عند مستشفى العودة، كل أطفالنا فداء لفلسطين، كلهم نهديهم لفلسطين، يقول من الأول أنه بده أطفال، لكن لا يغدر بنا بهذا الشكل”.
ورفضت الجدة أن توصل رسالة للعالم، لكنها أرادت أن توصل رسالة إلى العرب، قائلة “لا يحك جلدك مثل ظفرك، رسالتي للعرب لا أحد يتدخل في فلسطين، بلادنا سنحررها نحن، القدس نحن من سنحررها، ولا أحد له شِبر في القدس، قضيتنا لحالنا”.
وتابعت بلهجة غاضبة “أعطيناهم فرصة أكثر من 70 سنة، أن يقفوا بجانبنا ويساعدونا لتحرير القدس، لكن لم يساعدنا أحد، ولا رئيس ولا شعب أراد أن يتدخل، الشعب إذا له رغبة حقيقية للوقوف بجانب غزة يقدر يوقف حكومته، كله متخاذل”.
وتعهدت بأنه بعد تحرير القدس، سيتمنع أي شخص تخاذل عن نصرتهم في أن يزورها، وقالت “رسالتهم وصلت لنا، لا تريد مساعدتنا في تحرير القدس، خلاص القدس نحن من سنحررها لكن لن يزورها أحد منكم إن شاء الله، وإن لم أحررها أنا سيحررها أولادي، وإن لن يحررها أولادي سيحررها أحفادي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات