اغتالت قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء 30 يناير 2024، 3 شباب فلسطينيين، بينهم شقيقان، داخل مستشفى ابن سينا في جنين في الضفة الغربية المحتلة.
حيث دخل جنود الاحتلال المستشفى وهم يتخفون في ملابس أطباء ونساء وشيخ ثم قتلوا الضحايا الذين كانون يعالجون بحجة أنهم مقاومين.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوة من الاحتلال بملابس مدنية اقتحمت مستشفى ابن سينا في جنين، واتجهت للطابق الثالث، واغتالت 3 شباب باستخدام مسدسات كاتمة للصوت، فيما أفاد شهود عيان بأنه سُمع دوي أصوات إطلاق نار كثيف بمحيط مستشفى ابن سينا بمدينة جنين، بعد اقتحامه من قوات خاصة إسرائيلية.
وزعم الجيش الإسرائيلي، إن قواته قتلت 3 مسلحين فلسطينيين في مستشفى بالضفة الغربية، مضيفا أنه يشتبه بأن أحدهم كان “يخطط لهجوم وشيك” كالذي شنته حماس عبر الحدود في السابع من أكتوبر من قطاع غزة.
وحدد بيان الجيش الهدف الرئيسي للهجوم على مستشفى “ابن سينا” في مدينة جنين، بأنه عضو في حركة حماس، وأن الاثنين الآخرين عضوان أحدهما في حركة الجهاد الإسلامي والآخر في جماعة محلية مسلحة.
يأتي ذلك بعد ساعات من استشهاد 5 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في كل من جنين والخليل وبيت لحم.
وقال تلفزيون فلسطين الحكومي بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية، ومخيم نور شمس بالمدينة، وشرع في عمليات تجريف للشوارع، وأضاف أن “الجيش ترافقه جرافتان اقتحم مدينة طولكرم وبدأ في تجريف الشوارع”
وأكد أن الاحتلال “فرض حظراً للتجول في مخيم نور شمس، مع استمرار اقتحام مدينة طولكرم والمخيم”، مشيراً إلى “إطلاق نار كثيف يُسمع في مخيم نور شمس تزامناً مع اقتحام قوات الاحتلال (الإسرائيلي)”
كما أوضح أن جرافات الاحتلال تخرب الشوارع وتدمر البنية التحتية في حارات المسلخ والعيادة وجبل النصر بمخيم نور شمس، مع استمرار اقتحامها للمخيم والمدينة.
وتتصاعد التحذيرات في إسرائيل من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، نتيجة سياسات حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال الحرب على قطاع غزة، حيث كثف جيش الاحتلال حملات الدهم والاعتقالات، ما أسفر عن مواجهات أدت لاستشهاد 378 فلسطينياً، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، حرباً مدمرة على غزة، خلَّفت حتى الإثنين 26 ألفاً و637 شهيداً و65 ألفاً و387 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات