كشف مسؤول جماعة الإخوان المسلمين, في تركيا, همام علي يوسف, علي صفحتة الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن ماليزيا قامت باحتجاز 4 شباب مصريين، مطلوبين في قضايا متنوعة في مصر، وتقوم بإنهاء الإجراءات حاليًا لتسليمهم إلى سلطات الانقلاب الدموي.
وقال يوسف, جماعة الإخوان المسلمين, في حالة استنفار وسط محاولات كبيرة لوقف ترحيل الشباب، خاصة بعد الهجوم الذي لحق الجماعة بعد تسليم تركيا الشاب «محمد عبدالحفيظ» المتهم في قضية اغتيال نائب عام الانقلاب “هشام بركات”.
وأشار يوسف, إلى أن هناك اتصالات تجري على أعلى مستوى، لمحاولة التدخل أمير قطر والرئيس التركي لدى السلطات الماليزية، للإفراج عن هؤلاء الشباب أو طلب استضافتهم في أى من البلدين.
وأكد علي أنه, لم يصدر بيان رسمي من أي جهة ماليزية يؤكد أو ينفي الخبر حتى كتابة هذا التوضيح, مشيراً إلي أنه تمت مقابلة مع رزير الداخلية الماليزي وقد وعد خيراً.
وأسماء هؤلاء الشباب، هم محمد عبد العزيز فتحي عيد، عبدالله محمد هشام مصطفي، عبد الرحمن عبد العزيز أحمد مصطفي، عزمي السيد محمد إبراهيم.
نص التوضيح
بسم الله الرحمن الرحيم
توضيح بشأن المصريين المحتجزين في ماليزيا كما وردني من المهتمين بالشأن المصري في ماليزيا
نتضامن دائماً وأبداً مع كافة القضايا المتعلقة بهموم المصريين، خاصة المضارين والمطلوبين على ذمة قضايا حقوقية، والمطاردين من قبل الانقلاب الدموي في مصر، الذي لايرقب في مصري إلاًّ ولاذمّة، وقد تلقينا ببالغ القلق أخباراً تواترت عن ترحيل أربعة من الشباب المصريين على خلفية أحداث اشتباه من قبل الأجهزة الأمنية الماليزية، وقد كانت الأحداث تسير وفق خطوات روتينية طبيعية، ولم ندخر جهدا جهداً في سبيل ضمان سلامتهم وحريتهم، وقد تتابعت أحداث القضية وفقاً للتسلسل التالي:
أولاً: بدأت الأحداث بمشكلة خاصة بتوقيف بضع شباب بين تايلاند وماليزيا، وتم إبلاغ الجهات الأمنية في ماليزيا، وعلى إثر ذلك قامت قوات الأمن الماليزية بالقبض على بعض المصريين الذين اشتبه في تعاملهم مع بعض الموقوفين في أمور حياتية عادية، وتم تفتيش محل سكنهما السابق في ماليزيا، وبعدها بيومين تم القبض على شابين آخرين في إطار الاشتباه على خلفية القضية نفسها، تلا ذلك توسيع دائرة الاشتباه لتشمل عدداً أكبر، وما تم حصره في العاصمة فقط حوالي 26 مصرياً، وقد تم الإفراج السريع عن معظم من شملتهم دائرة الاشتباه.
ثانياً: منذ اللحظة الأولى سارع جميع الأصدقاء والزملاء المتواجدين في ماليزيا بالوقوف مع المضارين، كلٌّ وفقاً لما يستطيع، وتم التواصل مع المتواجدين في ماليزيا والاستفسار عن الحادثة ومتابعة التطورات أولا بأول، وتأكد أن السياق العام للقضية شأن أمني ماليزي لاعلاقة له بالأحداث المصرية، وأن الشباب الذين شملتهم دائرة الاشتباه بعضهم خرج من مصر للعمل والبحث عن فرص أفضل، والبعض الآخر خرج بسبب الملاحقات الأمنية من قوات الانقلاب.
ثالثاً: تم متابعة الموضوع على كافة الأصعدة المتاحة، وتوكيل المحامين، والتواصل مع من له صلة شخصية بالمجتمع الماليزي.
رابعاً:كانت جميع الرسائل والمعلومات الواردة عبر المحامين وأهالي المقبوض عليهم مطمئنة وإيجابية، وتم التأكيد على براءة الشباب من الارتباط بالإرهاب (أصل القضية التي شملتها دائرة الاشتباه) وبقيت قضية المخالفين لقانون الإقامة، التي واجهت الكثير من قبل وسبق التغلب عليها والوصول لحلول مرضية في معظمها.
خامساً: تم تسليم جهات التحقيق ما يفيد وقوع ضرر بالغ على الموقوفين حال ترحيلهم إلى مصر.
سادساً: لوحظ في الآونة الأخيرة ندرة المعلومات نظراً لحساسية القضية، وتزامن ذلك مع سيل من الأخبار والشائعات التي كلما تتبعناها وجدنا أن معظمها لاأصل له، وقد نقل المتابعون لملف القضية شكاوى متعددة نظراً للتاثير السلبي البالغ لمثل هذه الأخبار على موقف الشباب في القضية.
سابعاً: تسربت معلومات فجأة يوم الإثنين الرابع من مارس الجاري بترحيلهم، وتحرك جميع المتابعين للقضية، وتواصلوا مع المحامين، وتم تقديم مذكرات عاجلة للمسئولين في الحكومة، وجاءت تأكيدات من المحامين أن الوضع ليس فيه جديد.
ثامناً: تواصلت التحركات يوم الثلاثاء وأكد العديد من المحامين أن الوضع كما هو، حتى أفاد أحد المحامين أنه لم يستطع استخراج إذن بالزيارة ، ثم تواترت الأخبار أن الترحيل قد تم فعليا الأمر الذي لم يتسن التأكد منه بشكل قطعي.
تاسعاً: لم يصدر بيان رسمي من أي جهة ماليزية يؤكد أو ينفي الخبر حتى كتابة هذا التوضيح.
عاشرا : تمت مقابلة الآن مع رزير الداخلية الماليزي وقد وعد خيرا.
وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الشباب وأن يجنبهم كل سوء.
الثلاثاء الموافق 5 مارس 2019
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات