أكد الإعلامى “جمال ريان” أن الجيش المصرى كان سبباً أساسياً فى تراجع مصر بين الأمم لكن نظرته الاستعلائية وحفاظاً على مكتسباته على مدى ستين عاماً عزت عليه القبول برئيس مدنى.
وأضاف فى تغريدة له على حسابه الشخصى على تويتر: “الشرف العسكرى للجيش هو حدود الوطن”، مشيراً إلى أن اقتحام الجيش للحياة المدنية قسم المجتمع إلى غنى وفقير وخلق الفساد والمحسوبية وجعل المؤسسة العسكرية دولة داخل دولة منذ 60 عاماً.
ولفت “ريان” إلى أن الانفجار الكبير لهذا الوضع كان فى 25 يناير حينما فجر الشعب المصرى أعظم ثورة فى تاريخه تلك الثورة التى وضعت الأساس الأول للتداول السلمى للسلطة فى مصر.
وأوضح أن وضع الجيش فى الدولة سهل عليه الانقلاب على مكتسبات الثورة بسهولة، لافتاً إلى أن الجيش هو من كان يملك السلطة فى كل القطاعات وحتى أثناء وجود الرئيس محمد مرسى فى السلطة الذى حاول انتزاع سلطاته كرئيس مدنى من الجيش فسارع قادته للانقلاب عليه.
وأشار الإعلامى الفلسطينى إلى أن الحل الوحيد لمشاكل مصر تبدأ من الجيش المصرى وجنرالاته باقون لن يتبخروا، موضحا أن كافة الحلول لمشاكل مصر تبدأ من المؤسسة العسكرية فقط إذا قبل الجيش التنازل عن نظرته الاستعلائية تجاه الشعب المصرى.
وبين أن “قبل” هنا بمعنى قبول إحلال كفاءات مدنية بالتدريج بدل الألوية والجنرالات التى تحتل المراكز المدنية فى الدولة فى معظم القطاعات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات