رأى الكاتب الصحفى جمال سلطان، رئيس تحرير “المصريون”، أن تصديق قائد الانقلاب في مصر على قانون الهيئات القضائية، يمثل إعادة اعتبار صريحة للرئيس الشرعي محمد مرسي، والذى اعتبر البعض عهده رمزًا للعدوان على القضاء، لافتًا إلى أن ما حدث الآن أسوأ بكثير مما فعله مرسي.
وأبدى “سلطان”، فى مقال له تحت عنوان “لماذا استعجل السيسي الصدام مع القضاء؟”، تعجبه من تعجل السيسى بالتصديق على القانون في وقت متأخر من الليل فى الوقت الذى لجأ إليه القضاة لإعادة النظر فى القانون، موضحًا أن ذلك يكشف للجميع أن هذا القانون تحديدا هو قانون السيسي شخصيًا.
وحذر رئيس تحرير “المصريون” من تفاقم الأزمة إذا لجأ القضاة إلى تدويل قضيتهم عبر المجامع القضائية الدولية المختصة، وبذلك تدخل مصر في صدام دولي آخر لم يكن له أي مبرر ولا معنى، سوى شهوة التحكم والسيطرة على كل مؤسسات الدولة وإلغاء استقلال السلطات وسحق فكرة الفصل بينها، لتصبح سلطة واحدة سيدة الجميع والباقي عبيد يسمعون ويطيعون ويتلقون الأوامر لتنفيذها.
وتساءل: “من العاقل الذي نصح السيسي بتلك الخطوة، من الذي صور له إدارة الدولة بتلك البساطة، من الذي جعله يقدم على قرارات تمثل خدمات مجانية لكل خصومه، من الذي أقنعه بأن يحفر المزيد من الحفر في طريقه، غير مكتف بكل تلك المصائب التي يعاني منها نظامه”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات