قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم بطرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الاثنين، تأجيل محاكمة المهندس الاستشاري ممدوح حمزة، في اتهامه بـ«نشر أخبار كاذبة» إداريا، لجلسة 1 يوليو، لحضور المتهم بنفسه أمام المحكمة لكونه مخلى سبيله.
وحضرت شقيقة «حمزة»، جلسة اليوم، وقدمت شهادة طبية مختومة من أحد المستشفيات الخاصة تفيد إصابة المتهم بفيروس «كورونا».
ووجهت النيابة إلى «حمزة» خلال التحقيقات اتهاما بنشر أخبار كاذبة من شانها الاضرار بالأمن القومي للبلاد من خلال تغريدة نشرها على «تويتر».
كانت النيابة قررت اخلاء سبيله بكفالة ماليه قدرها 20 الف جنيه وذلك في التحقيقات التي أجرتها في البلاغ المقدم من المحام سمير صبري.
وممدوح حمزة سياسي مصري معارض شارك في ثورة يناير 2011 ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك، ثم كان أحد أبرز قادة جبهة الإنقاذ التي قلبت الرأي العام ونشرت الفوضى في عهد الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي عزله الجيش عقب الانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز 2013، ثم أصبح معارضا لعبد الفتاح السيسي، ويكتب تغريدات معارضة في حسابه على تويتر.
وتضمنت آخر تغريدات حمزة قبل احتجازه انتقادا لمؤتمر وارسو الذي جمع وزراء خارجية دول عربية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال حمزة في تغريدته، التي كانت سببا في محاكمته، “لا تقلقوا؛ القضية الفلسطينية ليست في وارسو، القضية الفلسطينية في يد الفلسطينين فقط المرتزقة في وارسو لا قيمة لهم هم عبارة عن علي بابا وال٤٠ حرامي والدعم الكامل للمقاومة في فلسطين واي مكان اخر”.
حالات كورونا بسجن طرة
قالت منظمات حقوقية ونشطاء إن هناك انتشارا لأعراض تشبه أعراض الإصابة بفيروس كورونا داخل سجن تحقيق طرة جنوب القاهرة، ولفت بعضها إلى أن الانتشار جاء بسبب مسؤول في السجن أصيب بالفيروس وتوفي بسببه قبل أيام.
وتحدثت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات عن “أنباء مؤكدة عن انتشار عدة أعراض داخل سجن تحقيق طرة، من أهمها ارتفاع درجة الحرارة، وآلام في الجسم، ورشح وصداع والتهاب في الحلق والأذن وفقدان حاسة الشم، بالإضافة لوجود السعال عند بعض المعتقلين”.
وقالت المنظمة في بيان لها إن “الأعراض تظهر بالتتابع، وقد تكون أعراض فيروس كورونا أو عدوى بكتيرية يجب التعامل معها فورا”، مشيرة إلى عدم وجود أي استجابة من إدارة السجن، بالإضافة للإهمال المتعمد ومنع دخول الأدوية.
وطالبت السلطات بسرعة عمل فحوص وعزل المرضى والمصابين، و”الإفراج عنهم على غرار جميع دول العالم، قبل تفشي المرض بشكل كامل، مما قد ينذر بكارثة مع انهيار المنظومة الصحية في مصر ووصول الوباء لذروة انتشاره خلال هذه الأيام”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات