وجه الجنرال المتقاعد يتسحاق بريك رئيس قسم مظالم الجنود، السبت، انتقادات شديدة لقيادة الجيش، محذرا من وجود تقصير خطير جدا في استعدادات الجيش لخوص حرب مستقبلية، وفي مقدرته على نقل القوات بسرعة إلى ساحة المعركة.
جاء ذلك خلال جلسة تشاورية عقدها نتنياهو، الجمعة، مع ورئيس هيئة الأركان الجنرال غادي إيزنكوت، وموظفين آخرين كبار في أجهزة الأمن ومجلس الأمن القومي والنائب العمالي عومر بارليف ممثل لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية (مكان).
وقال “بريك” إن “تقليص عدد العساكر النظاميين وتخفيض مدة الجندية للرجال تسببا أيضا في إحداث فجوة غير قابلة للردم بين المهام المطلوبة وعدد القوات”. حسبما نقل موقع “روسيا اليوم”.
ورأى “بريك” أن الخطأ الجسيم الذي ارتكبه رئيس هيئة الأركان الجنرال غادي أيزنكوت، هو أنه “لم يركز على شؤون الإدارة والرقابة والمتابعة حول الفعاليات الميدانية وبإخراج الخطة المتعددة السنوات لتزويد جيش الدفاع بالمعدات إلى حيز التنفيذ”.
واعترف نتنياهو بأن “هناك بعض الفجوات (في الجيش) يجب العمل على سدها”، معتبرا أن استراتيجية الأمن لعام 2030 ستقود جيش الدفاع إلى مرحلة أفضل من الجاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية”.
كتيبة جديدة
وفي 2 يناير الجاري، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تدشين كتيبة احتياط جديدة للتدخل السريع أمام حزب الله اللبناني، بعد التخوف من دخول حزب الله في مواجهة عسكرية مفاجئة مع الجيش الإسرائيلي. بحسب سبوتنيك.
وأفادت المجلة الإسرائيلية الدفاعية “يسرائيل ديفينس”، أن هناك أهدافا أساسية وراء تدشين الكتيبة العسكرية الجديدة، هو التخوف الحقيقي من تزايد نفوذ حزب الله في لبنان، وزيادة تعاونه وتنسيقه مع سوريا.
وأشارت المجلة العبرية إلى أن الكتيبة الإسرائيلية الجديدة سيتم تشكيلها ممن تم تجنيدهم في العام 2012، وهم حاليا في الاحتياط، وأنهم سبق لهم الخدمة الأساسية في لواء “جولاني”.
وأكدت المجلة أن الهدف الثاني لإنشاء الكتيبة الجديدة يقضي بتنفيذ هجمات أو عمليات عسكرية خاطفة ومؤثرة في قوات وكوادر حزب الله، أي أن لتدشين الكتيبة هدفين، الأول دفاعي والثاني هجومي.
درع الشمال
وقبل نحو أسبوعين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إطلاق عملية عسكرية تحت اسم “درع الشمال”، لكشف أنفاق ادعى أن “حزب الله” اللبناني، قام بحفرها أسفل الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
ووفق البيان لجيش الاحتلال، فإن العملية التي أطلقها بقيادة المنطقة الشمالية، وبمشاركة هيئة الاستخبارات، وسلاح الهندسة، وإدارة تطوير وسائل قتالية، تهدف إلى “إحباط الأنفاق الهجومية داخل أراضينا”. بحسب قدس برس.
وذكر البيان أن الجيش قام بتعزيز قواته في القيادة الشمالية، مشيرة إلى أن أنها “في حالة جاهزية كبيرة لتطورات لو حصلت”، وأشار إلى أنه تم الإعلان عن عدة مناطق بالقرب من السياج الأمني في الشمال، مناطق عسكرية مغلقة.
ويسعى الاحتلال الإسرائيلي، دائماً إلى الحصول على معلومات استخباراتية من الجانب اللبناني، من خلال مصادر بشرية وتقنية، وزرع أجهزة تجسس من خلال طيور، أو وضعها بين الصخور.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات