قال الجنرال فول ملونق أوان، الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش بدولة جنوب السودان، إنه لا يأسف على دوره في الحرب التي شهدتها البلاد بين الحكومة والمعارضة المسلحة، معتبرا أنه كان يقوم بأداء واجباته الدستورية في حماية مصلحة البلاد.
وورد اسم “ملونق أوان” ضمن قائمة عقوبات فرضتها واشنطن الأربعاء الماضي (6 سبتمبر الجاري) وشملت إلى جانبه اثنين من كبار المسؤولين بجنوب السودان، أحدهما وزير الإعلام مايكل مكوي، و3 شركات.
وقال في تصريحات عبر الهاتف للأناضول “كنت أؤديء واجباتي المنصوص عليها في دستور البلاد وقوانين الجيش، فإذا كان ذلك هو السبب وراء ظهور اسمي في قائمة العقوبات الأمريكية، فأنا غير متأسف لأنني كنت أقوم بواجبي”.
ونفي “ملونق أوان” صحة تقارير تتحدث عن تحقيقه لثروات مالية والاستفادة من الحرب الدائرة في البلاد خلال فترة تقلده للمنصب قبل إقالته منه في مايو الماضي، بقرار من رئيس البلاد سلفاكير ميارديت.
وقال بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، إن العقوبات شملت كلا من مسؤول الشؤون اللوجسيتية (رئيس العمليات) في جيش جنوب السودان مالك روبن، ووزير إعلام البلاد، والقائد السابق للجيش فول ملونق أوان”.
ووفق البيان، فإن العقوبات شملت 3 شركات تابعة لمالك روبن، وهي “أول اينرجي للاستثمارات المحدودة”، و”أي بلاس للطباعة الهندسية والإلكترونية والإعلامية المحدودة”، و”ماك للخدمات الدولية المحدودة”.
وأوضح البيان، أن العقوبات جاءت نتيجة “لاستمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، والدور الذي يلعبه المسؤولون في حكومة جوبا، لتقويض السلام والأمن والاستقرار في البلاد”.
وبموجب هذا الإجراء، يتم مصادرة جميع ممتلكات الأشخاص والشركات المذكورة في قائمة العقوبات هذه، والواقعة ضمن الولايات المتحدة، أو نطاق صلاحياتها، بالإضافة لعدم السماح للأشخاص بدخول الأراضي الأمريكية.
وناشدت سلطات جنوب السودان الخميس الماضي (7 سبتمبر) الإدارة الأمريكية مراجعة سياسة فرض العقوبات حتي تؤثّر على الجهود المبذولة من قبل الحكومة لتحقيق السلام وإعادة الاستقرار بالبلاد.
وتعاني دولة “الجنوب”، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًّا، وخلّفت آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات