قررت جنوب أفريقيا تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، احتجاجا على السياسات التي تتبعها إسرائيل تجاه الفلسطينيين، بحسب العربي الجديد.
ونقلت قناة التلفزة الإسرائيلية “13” عن وزيرة الخارجية الجنوب أفريقية لينديو سيسيونو قولها إن حكومتها قررت تحويل سفارة جنوب أفريقيا في تل أبيب إلى مكتب مصالح، وأنه لن يتم تعيين سفير محل السفير الحالي الذي سيعود إلى جنوب أفريقيا.
وحسب الوزيرة، فإن مكتب المصالح “لن يعالج قضايا ذات طابع سياسي أو تجاري، بحيث ينحصر اهتمامه بالجوانب القنصلية، إلى جانب تقديم الدعم لمواطني جنوب أفريقيا في حال واجهوا مشاكل أثناء وجودهم في إسرائيل، إلى جانب التواصل مع جهات غير حكومية داخل إسرائيل”.
يذكر أنه في مارس المنصرم، قال رئيس جنوب أفريقيا “سيريل رامافوزا”، إن حكومته تضع خططًا لتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي بسفارتها لدى (إسرائيل)، تلبية للقرار الذي اتُّفِق عليه بمؤتمر حزب “المؤتمر الوطني الأفريقي” (الحاكم) في البلاد، قبل أكثر من عام.
وأضاف “رامافوزا”، في كلمة له أمام البرلمان، بأن حكومته تقف مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل تقرير المصير، وتعترف “بحق (إسرائيل) في السيادة”، حسب وصفه.
وأشار إلى أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تعمل على تنفيذ قرار خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بسفارة جنوب أفريقيا لدى (تل أبيب).
وتابع أن “قرار تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي بالسفارة في (إسرائيل) مبني بالتحديد على انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، ولذا نمارس ضغطاً على (تل أبيب)، لكنَّنا نقول في الوقت نفسه إنَّنا مستعدون للقيام بدورٍ وضمان تحقيق السلام في الشرق الأوسط”.
وقال: “نهجنا مبني على قلقنا إزاء الانتهاك المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ورفض الحكومة الإسرائيلية الدخول في مفاوضاتٍ هادفة لإيجاد تسويةٍ عادلة وسلمية لهذا الصراع”.
ولم يُشر “رامافوزا”، إلى توقيت دخول تخفيض التمثيل الدبلوماسي حيز التنفيذ.
لكنَّه قال إنَّ الأمر سيُعلَن بمجرد وضع الحكومة اللمسات النهائية على الخطوة.
والعام الماضي، سحبت جنوب أفريقيا سفيرها لدى (إسرائيل)، لمدة 4 أشهر، في أعقاب المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في مسيرة العودة يوم 14 مايو من العام ذاته، ونقل سفارة واشنطن للقدس المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات