جنوب السودان تُمهل “المتمرّدين” شهرًا للانضمام لعملية السلام

أمهلت حكومة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، الجماعات المتمردة في البلاد شهرًا واحدًا لوقف إطلاق النار والانضمام لعملية السلام.

وفي تصريح للأناضول، قال وزير الدفاع في جنوب السودان، كوال منيانق جووك، “أمام المتمردين شهر واحد لوقف النار والانضمام لعملية السلام، أو مواجهة هجمات حكومية شرسة باعتبارهم أعداء الحكومة والدولة”.

وأضاف “منيانق” أن باب العفو العام الذي أعلنه الرئيس سلفاكير ميارديت، في مايو الماضي، “لن يظل مفتوحًا”.

واستطرد القول، “لن نترك باب العفو الرئاسي مفتوحا، وأمامهم (المتمردون) شهر واحد للانصياع لنداء السلام، وإعلان وقف إطلاق النار”.

وتابع “منيانق”، “بعدها سنتعامل بالحسم مع أي مجموعة ترفض الاستجابة، وسنعتبرهم أعداء”.

وأكد وزير الدفاع الجنوب سوداني، أن “هناك حاجة لوجود جيش واحد في البلاد”.

وميارديت، أعلن عفوًا عن جميع حملة السلاح، تمهيدًا لانطلاق الحوار الوطني الهادف لتحقيق السلام، وعودة الاستقرار للبلاد، كما أعلن عن وقف أحادي لإطلاق النار.

لكن المعارضة المسلحة الموالية لنائب الرئيس رياك مشار، أعلنت في تصريحات صحفية، رفضها خطوة ميارديت، مطالبةً بـ”عملية سلمية جديدة بين الحكومة والمجموعات المتحاربة بالبلاد”.

وتتهم منظمات إقليمية ودولية الحكومة والمتمردين، بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار إثر تجدد المواجهات المسلحة بينهما في منطقة شرق أعالي النيل الشهر الماضي.

والأسبوع الماضي، دارت مواجهات مسلحة بين قوات الحكومة التابعة لمشار والجيش الحكومي، في بلدة “كايا” جنوب غربي البلاد، أدت إلى مقتل 16 متمرّدًا، وصحفي أمريكي واحد.

وتعاني دولة “الجنوب”، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، اتخذت بعدًا قبليًّا، وخلّفت آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف.

وهذه الحرب الأهلية لم يفلح في إنهائها اتفاق السلام المُبرم في أغسطس 2015. 

شاهد أيضاً

اقتصاد إسرائيل يواجه خسائر كبيرة في ظل حكومة نتنياهو

تنشغل الأوساط الاقتصادية لدى الاحتلال في الآونة الأخيرة بإجراء تقييمات لسياسة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، …