أكد زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو خلال مقابلة إن طرد السفير الألماني من كراكاس هو تهديد لبرلين، بحسب رويترز.
وذكرت مجلة دير شبيجل الألمانية اليوم الخميس أن جوايدو قال : “هذا العمل يمثل تهديدا لألمانيا.
كانت حكومة فنزويلا أعلنت يوم الأربعاء أنها ستطرد السفير الألماني دانيل كرينر بسبب تدخله في شؤون البلاد، وأمهلته 48 ساعة للمغادرة.
يأتي طرد السفير بعد يومين من استقباله برفقة دبلوماسيين من سفارات أخرى جوايدو عند عودته للبلاد في مطار كراكاس.
وكان غوايدو، قد أعلن أنه بدءا من أمس الأربعاء، سيبدأ البرلمان، ذو الأغلبية المعارضة، في عقد اجتماعات مع اتحادت العمال الكبرى التي تضم أكثر من 600 نقابة، من أجل تنسيق التحركات.
وأوضح: “نعلم أنهم سيبدأون في إطلاق التهديدات والملاحقات”، كما استنكر أن البلد الغني بالنفط بدأت تظهر به مؤشرات سلبية مثل تراجع إجمالي الناتج المحلي بأكثر من 50% وارتفاع معدلات التضخم إلى 2.000.000% خلال العام المنصرم.
وتابع: “بدأت للتو عملية الضغط، الحراك الشعبي توجه نحو الشارع”، مشيرًا إلى أن “نضال العمال سبق الضغط السياسي حيث أن النقابات تزعمت العام الماضي النزاع العمالي الأطول عبر تاريخ فنزويلا الذي تمثل في عشرات الاحتجاجات.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير الماضي في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، السبت الماضي، 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات