بعد احتلالها جبل الشيخ والتوغل 25 كم في أراضي سوريا بجانب احتلالها سابقا للجولان المحتل، احتلت إسرائيل 3 قرى جديدة مع استمرار توغلها جنوبي سوريا إثر الإطاحة بنظام الأسد، كما شنت 61 عدوانا جديدا
حيث سيطر جيش الاحتلال على قرية جملة بمحافظة درعا، وقريتي مزرعة بيت جن ومغر المير التابعتين لمحافظة ريف دمشق.
وفي 8 ديسمبر، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
واستغلت اسرائيل إطاحة الفصائل السورية بنظام الأسد، وكثفت هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية بأنحاء متفرقة من البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها.
كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
61 ضربة جديدة
ووثق المرصد السوري 61 ضربة جوية إسرائيلية استهدفت الأراضي السورية في أقل من 5 ساعات، ليرتفع بذلك عدد ضربات جيش الاحتلال إلى 446 غارة طالت 13 محافظة، منذ سقوط النظام السابق في 8 ديسمبر الجاري.
وكان قائد هيئة تحرير الشام أحمد الشرع المعروف بـ “أبو محمد الجولاني”، قال إن “إسرائيل كانت تنوي دخول سوريا بذريعة التواجد الإيراني وحجتها انتهت الآن”.
وأعلنت إسرائيل سيطرتها على المنطقة العازلة على الحدود السورية، ودفعت بقواتها للاستيلاء على منطقة جبل الشيخ المحاذية لهضبة الجولان، عقب انسحاب الجيش السوري وسقوط نظام بشار الأسد بأقل من 24 ساعة، بحُجة “منع الميليشيات من التقدم”
وفي 9 ديسمبر الجاري، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن القسم الذي تحتله بلاده وضمته من هضبة الجولان السورية “سيظل إسرائيليًا إلى الأبد”.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، خلال جولة ميدانية في هضبة الجولان المحتلة: “نحن هنا منذ حوالي أسبوع، والسبب الرئيسي هو أمن الدولة. نحن هنا لحماية الحدود في هضبة الجولان، كانت هنا دولة عدو، لقد انهار جيشها، وهناك تهديد بوصول عناصر إرهابية إلى المنطقة. لذلك، قمنا بخطوات استباقية لمنع تمركز العناصر الإرهابية”
وأكد “نحن لا نتدخل فيما يحدث في سوريا، وليست لدينا أي نية لإدارة شؤون سوريا. لكننا نتدخل بشكل قاطع ومباشر فيما يتعلق بأمن مواطني إسرائيل، أعتقد أن الاستعدادات على طول الحدود، من جبل الشيخ وحتى نقطة التقاء الحدود الإسرائيلية السورية الأردنية هي استعدادات صحيحة وجيدة”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات